685

============================================================

11 ره الاخن تقلص شفة الكاف العليا عتي بلغ وسط رأسه والسغلى عنى تبلغ سرته ويقال لهم (الم تكن آيا تى تتل تلكم ) تحرتفون بها ( نكشم بما يكذبود ) تابب وتذكير لهم بما استحقوا مذا الهناب لا مله جما ين ذاب النار وعذاب الامة وكالرا ربنا قلت علينا يقرنا) وهرة والكيانى شفادتا بتح ازله والفب مصدران بمعن اى صارت أجر النا مودية اله سرء الماقبة ( ولكنا تقوما ضالين) عن الحق (ربتا انمرتحتا يمنها ) من النار ( قإن عدتا) إلى ماكنا به من الخالفة (فإيا ظايوذ) لا نفنا (قاذ) لهم بلسان مالك بعدمدة فر الدنيا مرتين (اتمتتوا يفيها) أبسدوا وأنزهروا ادلاء واسكوا، من ضا الكلب لسن (ولا تكليونه) فى رفع العذاب هنكم فينقطع وهلوهم ، فيل إن أعل النار يقولون ألف منة ربنا ابصرنا وممحتا فيجا بون حق القول منى فبقولون الفا آخرى ربنا أضتا اثنتين فيجابون ذلكم بانه إذا دهى اقه وحده فيقولون ألفأ يا مالك ليقض علينا ريك فيها بون إنكم ما كثون فيقولون الفا "رينا أغرنا، فيجا بون أولم تكونوا أفمتم من قبل فمقولون ألفأ هر بنا أخر جمنا نعمل صالحا فيا بون ه أولم نسركم فيقولون الفا ورب ار جمونى * فيجابون "كلا ، فيقولون الفأ د اخر جنا منها فيجابون "اشثوا با، نم لا يكون هم الا دي وشيق وعوا الته) اى لقان اكذ فين ين عارى}ا م الوبرد او الصحابة أو اعل الصفة (يترئرد ربنا، امنا كانير لنا وارحمنا وانت تحم الرايين فائنذ تسوهم تخربا) بضم السين لنافع وحمزة والكساق وكرها للباقين مهدران بمعنى الهزء ويله لنسب للبالقة وقبل العنموم بمعنى التستير الانقياد والاستعباد نزلت ف كفاد قريش فى استرائهم بففراء المدين كعمل وبلال وصيب . فال ف الحراهر : لكنهاعامة فبمن حمرى هراهم قيما وبقبة اليم اتتى انوكم ذكرى) تركسوه لاشتفالكم بالاستمراء بهم نهم سبب الانساء فنب الهم (وكنم يثم تضتكون) لانخانوتى فى أولياق (اتى حمزتهم اليرم ) بالتسم للقيم (بما صبروا) على استمزالكم واقاكم إياهم ، ون منا الاكرام زيادة خرء لاوشاع الاضداد (انهم) بفتح الممرة لجسهور مفعول ثان لو جربتهم * وكرعا لحزة والكانى استناف (مم الفائزون) بمراد اتهم مخصوصين به (قاله) بصيفة الماضى لسسور اى لق او الك يلامور بجزالم وبالامر لابن كنر، ومزة والكيان امس للك أو لبح اعل بار (كنم لبتتم فى الأرضه ) اسياء وأمراتا ف الدنيا وق البور ( عدد ينين) تميد لهكم ه (قلوا لبنتا يوما أو بعض يوع ) شكرا فى ذلك واسنقصروه لظلم ملهم فيه من العذاب ولآن ايام الرور قصار والنقضى باعتبار ما لا ينقضى كالعدم ( قاستل العادين ) اللانك المحصين اعمار الباد أى هم النين يتمكنون من عد ااسها فنحن مشغولون عن تذكرها واحصاتما (قال) بالماضى ولحزة والكسانى بالامس (إذ) اى خا يا (لبتم الا قلبلة) تحديق لهم فى مقالهم وتوييخ على نخدهم التى كانوا عليا ينوله (تراتخ تم

Page 685