Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
الا من ممزات الشبايجني) وساوسهم وأصل المسر النخس ومت مهماز الراتآض، شبه حتهم لناس على المعاصسى بههو الراضة الهواب على المثي تقيها للعقول بالحرس بماي الحث لويادة الايخاح، وجمع المزات اما للزات او لتوع الوسواس او ليسد الضال ال ( رامرذ ي ر ان تخترون) يومو احول فى أمروى كلها ضتلا عن الوسوسة لانهم انما يمضرون بوء ( تتى) ابتدالية غاية لقوله * ادفح ، دالة على كون الاية غير منسوخة ، واللدارلة يفب ييما ما لم يوة الى ثلم فى دين او لذراء بمرونة. او لقره "يصنون " على منى : ان طنهم فيك متعر إلى مونهم وعلى الوحن فا ينهما اعتراض يوكه شان لمفح متمينا بلقه على الفيطان ان يسترلك عن الحلم . أو لقوله * وانهم لكاذبون * وما بعده اغراض ذكد كفبيم (النا حماه أتتعم الترت) ووأي مغعده من انار ومقده من المجمة لو آن (نال) نحسرا ربن أر بعنو نو) إلى الهنيا والجع انمطيم او لخطاب للاكك ، دري جمر على اضيلر حرف الضم.
وعنه عليه للسلام: إقاهاين المومن اللايك يقولون وهمك إل الدنيا يقول إلى يار الصرم والاحران بلى قوما إل الله تعال واما الكافر فيتول هرب ارجوق (لعلى أمل صالحا يبما ترتت ) أى فى الايمان الذى تركنه أو فى المال الذى خلته ، أو صالحا يكون فيما ضيت من عرى أو فى مقابلته ، قال بمال (كلا) ردع واسبعاد عن طلب "رجوع اى لا رجوع (لاثقما) اي دربه ارهسوذ، (كيته مو تا يلها) لاعاة لقسلط المحسرة عبه ولا هدة له نيا (ترين وراينم تمزخ ) سا هر من الرجوع الله يزم ينود) اقلط كلى اذلا رحرع بع البث ( قأنا تيتخ ف الصرر) القرن تقنة لبمه او جمع صررة ويريده القراة بنيح الولو (تلا أناب يبنهم بومين ) تنضهم لروال العايطف واثراحم لفرط الحيرة بحميث بفر للرء من أتيه وأمه وايه وصاحبته وبنيه ، أو يغتغرون بها كا يفعلون فى الدنبسا (ولا يتاملون) منا لاشتنال كل بنه ليطم الاس فىدلك الوقت، ولا يناض فوله ناقيل بيضم على بح يتسايلون لان ما منا عضد الفغة وذلك بعد وخول أعل المنة الحمنة واهل النار لنار او تساول الكفار ل النار ممناه اللاوم كا فى قرله وانكم كتم مانوتا عن البين . الاياع* (قن تقلك ةرازيته) بالمحسنات او بمور ونات عتانده واعاله أى من كانت له عقايد وأممال صالحة يكون لا وزن مند اقه وقر ( فأر للنيك م النفيحون) الفايزون بالحاة والدرجهات (ومن تخت ترازيته ب بالجات او ين لم يكن له وذن وهم الكفار لقوله وفلا نقيم لهم يوم القبامة وذيأ عرعه بالخفة لوقو فى مقابلة لفغل الذى مو شده فيمن الطباق وتقتم هذا الخلاف وجعه ( فأوتلي النين غيروا اتممة ) به اوردر ما مورد ملاك الابد وفوتوا جظر طلها ( ف جحتم عالد ون) بعل من العلة لاحل له من الإعراب او خر آثر لاويك (تلقح وسشر تهم انار) غرتها واللدح كالفع الا انه اشد نانرا وها ومي بذ: رتنه ينا تاندرد ) ماتسر دس ختة التراق عفس شنام و ند الاتم بود ل شعسى
Page 684