Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
11
ركرت ابسط ا الارض بالسة البا كاى ثم الو دية طلكوت كا فدة بأن بام قعام ولا الاحاطة ولفظ اللكوت الدال على سعة الملك وغابة الاغظاص وذكر اليد تصوير)ا لعظامته وأن الكائنات تحت قدرته كامة ف يد قادر بقلبها كيف شاء، وراهى ف الفواصل أيضا ذلك حت ذكر بس الأرض التذكر الذى هو أيس النظار ثم الاتقاء الدال على الوعيد ثم التمجيب من خدع هقولهم وتخبل الباطل حقا والحق باطلا بعد الإقرار والاعراف بهذه المقذمات القواطع . وكا ان هذه الآيات تقرير لسابق من ابطال هبه منكري البعث كذلك مى تمهد للاعق من اراحة اوهام أمل الشرك راضنى لترحيد فى قوله (يل انبنتاهم يالعفى ) البرمان الهال على التوحد وللبسع ل( وائهم لكاييوذ) ذ تفهما (ما اتتذ أظه من ولد } فط لنقدبه عن الماتلة وانمانه (وما كان مكر من إلله) يشاركه ذ الالومية ولو كان سه الله (إنا لتعب كلآ الي بتا تملق) واقره به رسنع الالحر من الاستيلاء علي ووقح ينهم التمعطارب والنغالب كا مو حال ملوك الهنيا ( وآملا بتضمم على بشض ) ولا يكون يده ملكوت كلى شىء فالتالى باطل والمقدم مثله وقوله التحبه أل منا جواب حاجاتهم وجوناء شرط معفود دل عليه ما قبل كما قونا لما علت من أن إفا لا يدغل الا على كلام هر جواب وجراء ( سبعان أفي فما يصفون) من الولد والشريك لما سبق من الدليل على فساده (عا لم للنسب والشمادة) يلرفع خجر عذوف لنانح وحرة وللكسان وشبة وبالحر صفة للاقين أى ما غاب وما تجوهد، وهر برهان آغر على بطلان النريك لان من يدعون له الالوهة بجهاد لا لوراك له ولذا قال ( فتعال ضا يشركون) س ( قل دب إما) فيه ادنام نون ان الشرطلية فى ما المريدة (ثريي ما يرصدوذ) من الذاب ف الدنا والآغرة اى ان كان لابد أن ترينى، لان ما والون ها كيد (رب نلا تخمطنى نى القوم الظاليين) نأطلك ياطلاكهم لان شيم الظلة تي يحيت بمن سهم كقرله "واتقوا فتنة لا نصين الابن ظلوامنكم ماسة (وإنا عل ان تريلة ما نيدعم لقاددون) بان نهز ذلك الرهد ولكن لكل أمروقت مقتد اقصنه الحكةه ولنا أخرناهم علا بأن بعضهم أو بعض اقابهم يومنون، أو لانا لا نعنبهم وانه فهم ولذا أراه قلاك بعه المبرة يدر وهورد لاتكارهم ذلك واستمجالهم له اسهراء ( أدفع بالتى) بالخة لي (يمى احسن) من الصفح والإعراض عنهم لكن بحبع لا يودى الى ومن ق الهبن (السبتة) كأذاهم (يلك أو ادفع السيية بالحتة الى هى احن من غيرها من الحنات فإنها متفاوتة والاق بك اغار اكل الاعلاق وهى الصفح والإحان بعده وبدل الوسع فيه ومن عود نفسه بهذا هان عليه الصقع عن البثنات واتياعها المحسنات ( تحن اعطم يما يصفون ) أى بما يصغوتك به او بوصفهم إيك على خلاف حالك نكل الينا امرم ، وفيه وعبد شديد طم . ولما كانت حورات الغعب الى هى من همزات
Page 683