682

============================================================

11 ~~لفمعوا به ما يقرأ من الايات (والأبصلر) لنبصروا بها ما نصب من الأبات ( والأنيدة) لنتفكروا وتتدلوا بها ، وغص هنه الحواس لانه يتعلق بها من التافع الدينبة والهنيوية ما لا يتلق بنيرها.

وقم السمع والاصلر لانها آلات الادراك وبها تدرك الممجرات (قليلا) تاكبد للقلة (ماتتكرون) فى استبمايا فيما علقت لاجله والافطان لاتحها ( ومر الذي نرا كم ) خاقكم وشكم بالتاسل (فى الارضه واله تحشرون) أى نحسعون يوم الثبامة بعد تفرفكم (وهو ألذرى يشي) ينفخ الروح فى المضفة (وبييت) فنمسة الحياة وأن مظمت قالمقصود منا الانتقال بالموت وللبعث إلى فار الخراب ونعنها اعظم (وله اخيلاي القليلر والنهار) بالواد والباض والزيادة والنقصان أى بمتص به لا بقدر عليه غيره ( أفلا تستلون) الا تت منلونه عقولكم فى النظر والتدير بهذه النعم الدللة على قدرة منعمها على كل شىء وعلى رجمنه فتطيعوه (تل) اعراض عن خطالبهم ويان لجهلهم وجهل اسلانهم النين اتندوا بهم بقوله (نلوا يثل ما قال التولرق) ابلوم ون دان بديهم فى تقى المت لفية وهى (قارا إبقا يثا وكنا ترابا ومظاما اه نا لسبتو ثون)، لا ، ولم ينأموا انهم كانوا فبل ذلك ايضأ ترابا للقرا القد ويدنا تحن و، اباؤتا تلدا) العد بعد الموت (من قبل) قبل وجودنا وبحى محمد : يريدون ان ما ظاله قول قيل قبله بدهر وتد طهر لمن تندمتا بطلاته ولوكان حشا لوفع (إذ منا إلا أسابلير) اكاذيب (الأوين) اى كنوها.

جمع اسطورة ولا يتعمل هذا البناء الا فيما يتلهى به كالا عاحيب والاضاحيك ثم سأفم تعالى بمن اشياء لايمكنم الا الاقرار بها ولزم من اقرارهم الإقرار يغزده بالالرمية وقدرته على المث بقوله (قل) لهم (يسني الأرض ومن نها) من الحخلق (إن كثشم تطليون ) خالقها ومالكها أو إن كثم من امل العلم استهاتة بهم وتكرير لفرط جهلهم ختى حهلوا مثل هذا الحمل الواضح ولذا جهلرا النوسبد وانكروا البعث وسبتر لون ينر) لانه لا ينوف على فكر ولا يمتكن لماتل انكاره ( ثل انلا تذگرون ) تعلون ان لقادر على الخلق ابتاء قادر على الإعاية بعد الموت (قل من رب لاطوات السبع ودب العرش تعظيم) فإنه اظم من نلك (بقولرن فو) لام الحر للحسهور وبنيره لا ب بكر وابى هرومنا وفيا بعده على ما يقتحنيه لفظ السؤال والاول طابق منى الؤال إذ معنى " من رب ، كذا لمن هو (قل انلا تشترين) مقابه فلا تشركوا به يعسض خوقاته ولا تكروا قدرته علي بعض مفدوراته ( قل من يوو ملكوث تمل شبيه ) اي غاية ملك واثاه للبالنة أو خواته ( ومو بجمد) ينيث بمن يعاء وجرسه ونصره (ولا يجار عليه) لا بناك منه احد وتديته بعلى لتضمين سني الصرة (إن كثم تلبرد) حيث زمتم أن ما يقرله أساطبر الاولين ، أهاده زيادة فى التويخ (سقولرن قوئل فاق تسرود) تخدعون وتصر فون عن الحقح للهوره فيغيل لكم أنه باطل . تأمل فى ماق هذه الآياك الثلات من الالحاب بميى لان له تال دكر الارع اولا لانا الرب البم رمنا لطاتم ثم رق ال فسرت اقا

Page 682