681

============================================================

11 دة الاتو انكروه وقيدره بالاكثر لان منهم من ترك الابمان لخوف اللوم كأبى طالب أو لقلة للفطنة كغالب الاتباع لا لكراءة الحق رانما اعاد الظهر للا يتوهم عود الضمير الى الجانى (ولر آتبع للحق) الذى جاء به عد وهو للقرآن او الحقي هو اه ( أمواء ثم ) من الشرك والمعامى بأن يحيهم بما يهودنه تعالى اه من ذلك (لفسوت السكوات والاوض ومن فبين) أى لفه النظام لان الاعواء محتلفة والدواعى تبايتة أو لآتقلب الحق باطلا ولا بقاء للمالم مع الباطل (بل اتيتاقم يگرم) بالترآن الذي يه ذكرم وشر غهم او تذكيم وحدبم (تهم من زكريم شرضون) جهلانهم وعلدا ( ام تتأتم نرجا) اجرا على ما هتهم به (تتراج ربك ) اجره وثوابه او ررفه (خير) لسمته ودوامه والحرج بالقصرفى الأول والد فى الثانى للجمهور ويقصر هما لابن عاس وبمد هما لحرة والكسانى لنتان فى الاجر أو الحرج الجمعل والخراج الضريبة على الأرض غالبا وأم قيم لقوله أم يقولون به جنة وما ينهما اعراض برهانا على انه منزه هن الجنون بل ما حارهم يه هو الحق الابلج قال البسيلى فى تفسيره ، يرخذ منه عدم حرمة أخذ الاحرة عل العليم لان ظاهر الآبة ان ذلك برجوح غير حرم (وهو تبر الراز قين) انضل من اصى اجرا تقرير الخيرية خراجه (وإنك اتدعوم إلى يمراط مستقييم ) دين الاسلام تشهد المقول السليمة على اسنقامته لا عوج فيه ( وإن الذير لا يفودون بالايغرة عن للصراط) السوى (لناكبرن) عه فين خوف الآخرة أفوى البواعث على طحلب الحق وحلوك طريقه ومن لم يؤمن بما لا يتبمه ولذا ناشذهم بالقراء لعلهم ينضرعون (وكر رخناهم وكقفتا ما هم ين خري) اى جوع أسابهم بمك مبع سنين عى اكارا د العهلر * طعام يععل من الدم والوبر (للجوا) تمادوا (ي مطلنبا نهم) افراطهم فى الكفر والاكار عن الحق ( يسهون) يثزهدون متعيرين عن المدى ( ولفد أخذتافم بالتذاب) القتل يوم بدر ، وقبل الجوع (فما اتكانوا) ما تواضعوا (ارببهم ) استفعال من الكون أى ما اتقلوا من كونبه الاول الى آخر أو افتعال من المكون اشبعت فنحته (وما يتقر يمون) لبس من عادنهم النهرع إل الله فى الدعاء وهو استشهاه على ما قبله (حى) ابتدايبة (إذا تتعنا علييم بابا ذا عذاب شريد) وهو الجوع فانه اشد من القثل والاسر وقبل هو عذاب جهم أو القتل بوم بدر قال عبد الرحمن فى الجواهر : قالآية ترعد يمذاب غير معين وهذا هو الصواب ، والجاعة انما كانت بعد وقسة بدر . اه . وقال ن غاية الأملى : تفيره بالفتل يوم بدر أول من تفسيره بالجوع لان القعط وفع ورسول القه صلى الله عليه وسلم بمك ووقت يعنى وقعة بدر بعده بالدينة . اه . قلت وفيما قاله نظر لأن السورة مكة إهاعا بلا استثناء شىء منها ، وجعله من الإخبار بما سيقع ياباه السياق والله اطم ( إذا قم فيه مبلون) آيسون من كل خير او من زواله من أيلس أبس ، ولما بين أن الكفار لا بنضر عرن له بين أن سبب ذلك عده اتمال الحراس لة مى من اعلن النهم علهم قره (ومر الذى انقتام خان (لكم لشت)

Page 681