680

============================================================

111

الإحراب الأول ترفيا فى وصفهم بالغفلة فإن عدم الشعور فد يكون لعدم النوجه وأما المتور بالقطاء تلا يمكن الوصول اليه ولو توج وبدل الوصع (من ممذا) الذى وصف به المومنون او من هنا القرآن أو من كتاب الحفظة (ولهم اال) خينة ( يمن دونو ذالك) منلة هما وصف به المزمنون (ثم تهاعا يلون) لا حالة لاعبادهم عليها وانهاكهم فيا لا يرعوون (حتى) ابشابة ( إذا أتذنا مترفهم) منعميهم الرؤساء والاغياء (يالتذا ب) الفتل كيوم بهر والجوع فى دطيه عليه اللام عليم: واللهم اشدد وطاتك على مضر واجطها علبهم نين كسني برسف * قطوا بتى اكاوا الحيف (إذا قم يذروذ) يمر خون بالاسخاتة بقال لهم (لا تخردا لوم انكم ينا لا تنصروذ) لا ننون لة لنى (تذكانت ، ابان) من القرآن (ثثل علبكم نكشم علي أنتا بكم تنكمون ) ترحون فمنرى كالخاف من الثيء اشارة إلى غاية إعراضهم وعة منع التصر (متكييين) عن الايمان (بع) اى باليت الحرام زعما منهم انهم ولاته لا يؤاخذون بشىء ولا يظير طيهم أد نهم فى امن بهلاف ساتر الناس وشمرة اليت واستكلرهم به أنتى عن حبق ذكره أو الخمير للمنكذيب او الآيات وذكر لانه فى معنى الكتابو المهار متعلق بقوله (سايرا) وهو حال أى جاعة يتدثون بالليل حول اليت بعيب الفرآن والجانى به بقولهمم هر، شعر ، صاحر، شاعر ، أساطير الاولين ، والسامر : اسم حع كالباقر والحامل او مصدو كالنافية يقال هم سمار وساس ويكره السمر فيما لا بعنى بعد العشاء لان الصلاة قه كفرت خطايا المصلى لخام عل سلامة ولا يختم محبفته باللغو وأما السمر بقير هذا فلا حرج به إن تملقت به سحاجة ولا يودى إلى كشيع صلاة الصبح ( تقيرون) بضم الناء لنانع من امجمر إفا أن بالمجر أى الفعش وبنتصها للباقهناى تزكون القرآن او تقولون فيه غير الحق ، قال تعالى (أفلم بدبروا القول) الفرآن الدال علي صدفى النبى ميل القه عليه وسلم ياهاوه ووضوح مدلوله، المعتى تدبروه مدة شطلولة لأم ماهقم ما لم يأتي * اباههم الأولين) من الكتاب والرسول فقد ثواتر عندهم بجىء الرسل وانزال الكحب الى سائر الامم أو حلهم من الامن من عناب الله مالم يات آباههم الآولين الذين أسلوا ك اسما عيل ومضر وريعة وقيس والحارث بن كمي والاسد بن خزية وقميم بن مر والياس وتبع فكل هزلاء مسلون على ما أخبرت به الاحاديث (أم لم تعرفرا رسوتهم ) بالصمفى والامانة وحن الخاق وشرف النسب ما هر من صفات الانبياء (تهم له منيكروذ) تقدثىء من تك الكالات ( أم يقولون يو جنة) لا يالى بكلامه كلا انم د علوا أنه من أرجح الناس عقلا وأثبم وايا ومن وقف على خطبة أبى طالب عند نكاح خديحة علم ماكان فيه من صفات الكال من أول لشاته ولم بنكر ذلك أسد منهم والاستفهام فى الكل هقرير وفيه يان وجره الانكار بمب النوع والتنص (يل جماءقم بالحق) لقرآن المعنمل على التوحيد وشرالع الإسلام النه لا يجن حته رحيته على عاقل (واكرقم يت كارمرن) لنه بجالف نهراتم وامواتم ظلذلك

Page 680