679

============================================================

11 ~~بالاتفاق على أكلى الحلال وعمل الصالحات نكذا أمروا بالآتخاق على الدين الواح واتقاء سمية الله (تنقطيرا) ضل منعد بممنى تطموا (أرثم) دينبم (ييتهم) وجعلوه أدبانا محلفة أو تفرقوا وتحزيوا بعد تلك الرصية هالفرها وتوزعرا الدين ( زيوا)م قاما جع زبرة أو جمع رور وهو الكتاب أى كل أنذ بكتاب وكفر بالآخر نهو حال من أرهم أو من الواو ار مفعول تان لنقطعوا على تضينه معنى الجعل (كل حزب) من للنعرين (بسا لقييم ) من الدين (فروذ) ميرورن محيرت لاعقادهم أنهم على الحتق يوغيرم على لباطل ثم اتبع المقترقين بالرميد بقوله (تلوثم) اترك كفار مكا لانميم من بعضهم (ف قمرتيم) صلاتهم شبهها بالماء الذى ينس القامة لانهم مخمورون فيها لا عبون (حتى يني) اى حمن سرتهم او قلهم أو عذابهم كأنه قل : دعهم فى هذا الحهل الذى لا جهل فرقه دلالة عل اياس وعم نمع القول فبهم وفيه ايماج السلية ق يان لناية وهى قلهم او موتهي ( أبون انسا ئيد قم ييا نسطيم ونحله مدوالهم (من مال وينين ) ف الدنيا وهو يان لما والهجبر (ثارع تهم (ف لتجرا) والراح عذوق لا قيرنا اي : نارع لهيم * قبانيه خيرج وا كراسهم (ل لا يتسرون) ان ذلك استدراج لهم (إن الدبين قمين خشة ربميم) نونهم منه (مشيتون) خروذ م اعه اد السابقين (والينبين ثم بتايات وبيهم ) المصوبة والمنرلة (يومنون) بتصديق دلوها اوالدين فم يرييهم لا ينرگون) سه خجره شركا هليا ولا نخبا فان كلا منها يحط للميليا والنين يترتونه) يعطون (ماه اترا) اصطوا من للصدة والاعمال المالة ظلا كان او كنما (وقبهم وخم عايفة أن لا قبل منا إظاما لمناب لقه لعالى (أنهم ) يتدر قبل لام الهر إل ربهم را جمون) وهو يعلم ما فى ضأرهم وما خنى عليهم ومته الخاتمة ولا يخنى ما فى ترتيب هنه الصفات من الحسن لان الاول دك على حصول الخوف الشديد الوجمب للامثال والثانية على الايمان والثالة على الإخلاص فى الطاعات والرايعة على الصدق وهو إنيان الاعمال مع الوجل والحوف نقبا لسب واقرارأ للنقصير وذلك نهابة مقامات المديقين ، ورتنا الله تعالى الوصول الها. ولذلك قال ( أولكيك منريعون) يادرون (ي النير اشر) الباقية ليدة الرغبة فيما وفيه تحريض بمن تقدم ذكرهم بأن همشهم فى المسلرعة فى الفانى (وقم تها) لاجلها (سا يقرن) فاطون البق أو سابقون الناس البها أوالى ثرابها اى المة وللام فقوية الاسم تقدم مععوله وقيل المعنى سبقع فم السمادة فى علم اغ فى ا لا زل خهم لا ستايقون (ولا تتلف تفسا الا وستها طاقها اعراض هر فيب بانه أم سمل لا حرج ليه فن قاعد عنه فهر المقصر فن لم بسنطع أن يصلى لاتما قليصل جالا ومن لم يسنطع أن يصوم تليفطر (ولد بنا كتام) وهو الوي المخوظ الفى سطرفه العمال أو كاب الحفطة (ينطق يالسق) لا يوجد بيه ما بهالف الواقع (وثهم) اى النغوس العلملة (لا يقلوذ)

Page 679