Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
0 ~~حكم المصبر ولكرامة توالى الشنيتين (وتومهسا) يعنى بنى اسراليل (لنبا عا ينون) مطيعون هاضون اتكتبر منا تكانوا ين التهلكيين) بالنرق فى بمر القلازم (ولقد انبنا موتى الكناب) انوراة بعد املا كهم ( تعلمم) اى فومه ينى لير ايل لا هرحن وقوبه لان اكرراة نرك بد ملاكهم ( يمتشون) به من الضلالة (وبملنا آبن مريم ) عبى ( وأمه آية ) دالة على كال القدرة والعلم افرد الآية لارادة ما تعلق بهما من ولاده بغير لحل قالاية امر واحد مضاف إليما أو المراد جطنا ابن مريم آية من الكلام فى اللهد وغير ذلك وأمه آية من ولادته من غير مب لحخفت الأول لدلالة الثابة عليها (وه اويناهما ال ربوة ) بخم الراء لحمهور رفتسها لا بن عام وعاصم . أرض مرتقمة هى بيت المقدسر قاله لنادة لانما أرفع أجراء الأرض وأقربها إلى السماء بتمانية عشر مبلا، وقيل دشق وعليه الاكذر قال ابن المربى : وهو الذى رأيت الناس بعينون توارا ق حفح الحبل غربى دمشق مرضع مرتفى تنشق منه أنهار عظيمة ، وقيل سصر لان قراما على الربى ، وقيل رملة قلسطين . أقوال . قال فى غاية الامانى : والوجه هو الاول (قات ترار) تمكن يستقر عطيها ساكنوها لانواتها وكثرة ثارها (وميين ) ماه جار أو ظامر تراء العيون ، ضيل بمعنى قاهل من مصن الماء سال بعيدا لقوته ، ومنه أمضت ف اليى ، وأصله الإصاء فى الشىء، أو بمعنى بغعول . من عانه ادركه بينه لقاهوره وهو تنبيه على كال نعمه عليهما بهذا اللفظ الختص (يثايها الرل كلوا من اللياعي) المعنى أن كل رسول خوطب بهذا زمانه فيد خل تحته صيى دخولا أولريا وبكون اتداه كلام فكر تببمأ على أن تمثتأباب النعم لم تكنله حاصة وأن اباحة الطيات للأنبياء شرع قديم وايراده على هذا الوجه ليعشقد الامع أن أمرا نودى به جبع الرسل حقبق بأن يوخذ به والطيات : الحلالات أو ما تستلذه النفس منها من المآكل والنواكه بوهى ثلاة أنام حلال وصلف وقوام ، فالحلال : الني لا بعصى اله فيه وللصان : الذى لا ينى الله فيه، والقوام : ما يمك النفس ويحقظ العقل قال فى غاية الأماو : وفيه ابطال الرصانية الى ابتعها النصارى ريعض جهلة المتصوة فى زمانتنا - اه. (واصلوا صا لعا) من فرض وتفل فإنه المقصرد من ذلاك والنافح عنه ربكم، وفيه إشارة إلى أن الصل الصالح لا يحمل إلا بعد اكل المحلال الطليب ( إنى بتا تشلون غليم ) نأ مازبكم عليه ومر نحفير من عالقة ما امرمم به (روه اعدوا وأن متذي) اعملة الإسلام (أمشكم ) دينكم أبها الخاطبون أى يمب ان تكرنوا طها (أمة واعدة) ل لازمة أى متعدة فى المقائد واصول الشرائع أو جما عتكم جماعة متفقة على الابمان والنوحيد فى المبادة "وأن بفتح الهمزة وتضديد النون لنافع وابن كثير وأبى همرو معمول لمحذوف كا ضرنا أو معطوف على ما تسسلون، وقرأ ابن عامر بالتنخيف، وللكوفبون بالكسر هلى الاستتاف (وأناربكم قري) فى عالفة أمرى وشق العصا ومخالفة الكلمة وقد ينت لكم أن الدين واحد أى كما أمر الرصل واتباعهم
Page 678