677

============================================================

~~فيه يقديم وتاخيد، اى نجا ونموت لا جالة تمقل سواهما، قدم الموت لانه مظه الريب ( وما يخن يبونين } كا يرنعم هود اوملح (الذ هقر) اي با هنا الرسول (الا رجل افنرها عل اقر كذبا) با يدهبه من لدساله وفيما يعدنا من البعد (وما يحت له يسؤينين ) ن ذلك يوما (قال وب اتصرن) عليهم وانتقم لى منهم (يسا كذبون) ببب تكذيهم ايلى او بدله ( قال عما تلبلر ) من الزمان ودماء مة لتوكيد معنى القلة أو نكرة موصرة (أيييحن) يصيرن ( ناومين ) على التكذيب افا عابنوا الهذاب حين لا ينفعهم الندم (قا تذتهم الصيحة) صبعة جبريل عليه لللام فهلكوا ولا دلالة للميمة على أن القرم قوم صالح لمواز أن يكرن مع الريح صيحة جبريل تظيظا لجذاب، ونيل أراد بالصبحة الملاك كقول الشاء صاح للزمان بآل برملك صبحة خوا لشيتها هلى الانقانه حال كون الميمة كالمنة (بالعق) بالوجه الثابت الذى لا دانع له أو بالعدل من الله أو بالرعد الصدق اتملتاهم فتاء) عيل اليل شبهم به فى اللاء وتفرق الامل والخروج عن حد الاتفلع، وهو كقرل لمرب : سال به الوادى (فبعدا) من لرحمة (التوم للظارليمين ) دعاه طيهم للإعانة والامتتغاف وهو من المصادر القى يحب ذف ناصها واللام ابيان من دعى عليه بالبعد ويحتمل الاخبار ووضع الظاهر مرضع منيرهم بضلل ( يثم القاتا ين بتديم رونا آتمر ين ) اما ف ازمة شن كقوم صايح ولوط وشميب (ما تسينى ين أمه احلها) على كلرة القرون (وما يستأيمرون) عن الرفت للفترو وهان، زادة للاستغراف وذكتر الضبير بعد تانبته رعاية للعنى (ثم ارسلنا رسلنا توكا) بلا توين لهممهور وبه لا بن كثير وابى محمرو على أن الالف للالحاق ابي متنابمين ين كل اثنين زمان طويل والتاء بدل من الواو لانه من الموايرة وهى التابعة بين الأشياء (كلما جاء أمة) يتسقيق المهمزين وكيل الانة يتها وبين الواو على أسول القراء المعروة (رحولها كذبوه) أضاف الرسل مع الارسال الى المريل للتشريف ومع المجي إلى المريل الهم للابة لأن الارسال الذنى هو بدا الأمر منه والمجىء الذى هر متهاء إليهم (نايتبما بنعم بنتا) فى الاملاك (وجام احادية) لم يذضم الاحكابب بسر بها دمر ام جع يسديث او بمع احوة ومى ما يتعنث بها نلها (تبتتا لقوم لا يوزموذه ثم ارسذا نوسئ وأتاه مثرون بآيتينا ولطاني) برهان (مبين) وهو للسعق أفردما لكونها اعظم معجراته او هر الآيك والسلف باعتبار الصفات (ألى يوعورن وملاو ) أتراف قومه خمهم بالذكر لان الرطليا انباع ( تاستكررا) عن الإيمان بها وبالله ( وكأنوا قرما قالين) متكبرين او نوى عر وشره، من علرت الرجل غلبته في العلو أو من على بالكسر وعلى الوجهين فهو جلر جرى علة الاتكبار وعلى النفسير تا الاول مر من علا ف الارص تكبر اى كانوا قرما وابهم التكبر أو العنى تامرين بى اسرابل بالظلم

Page 677