Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
الاون اشان ( كنا تسيلين) فوم نوج بارساله الم روعخله او بعذاب شديد او حبرين عجادنا لنظر من بتذكر (ثم اتتانا من تشهم قرنا) فرما (التمرين ) هم عاه قوم مود فى قول الاكزرنهم يخلفاي بن بسد قوم توح. وقال لطبرى : فم نمود قرم سليلح لذكر الصيحة فى عنابهم (فأرسلنا ييم رسولا ينم) مود او مالح اليهم وانما جطلهم موضع الإرحال بقرله فيهم لالوام المحمة لاته منهم ليس لانه اجنيا خنى باغوا من اباع ونا فيم وعن اليرم يعرنون امات ( أن) تنسيربه او مدرية اى بان (تعثوا الله ما لݣم ين الله نيرم أفلا تثقون) عط اله ومقابه فومنيوا: خرم بهنا جن ركم سرضين عن عادة اله معتظين ببادة الاوثان (وقال النلأ ين تريه نين كفروا وكلذبرا بلقاء الآخرة) بالمصيد الها والمراء فيها (وأرفناهم ) نسسناهم (فى الماو الدثيا) بكثرة الاموال والاولاد وهذه صفات فم ثلات : الكفر بلقه ، وباليوم الآخر، والانهماك فشموات الدنيا : وصفهم بها تغيرأ عنها وعطف قولهم على قول الرسول هنا باواو لسم اتصال كلا مهم بكلامه بخلاف قول قوم فرح، وحث استونفت ضل تقدير سوال كانه قيل ماقالرا فى حرابه نشيل كيت وكيت. ومعنى صدم اتصال كلامهم بكلامه انم منا لم يخاطبوه بل قال ببضم لبعس كلاما ناشيه ال الفرق يين قوله المق ي فولم اباطل ل اج لاسحق (نا متا الا تريشم ) ف همنه لاسة ه( بائلى ينا تا ذون منه وتقرب ينا تقربوذ)ه يان لومه الماته والعائد إلى الموصول لثان منصوب عضوف وتقدير الحرور وحذة مع الجار صبف (ولين اجمشم بثرا يتلكم فيا بامكم به، فيه قسم وشرط والجواب لا ولهما وهو بنن من جواب الان ن (انكم اذا) إن الطضوه (لتايرون مبث افلم أغكم لان لا يسمن وواذاء مراء لشرط وجواب لان يان من قربه عبسه (اريه مكنم ايكم انا يم وكشم تراج وجقاما) همردة عن الوم والاصاب (أنكم منرحون) من الأسداث أو من الععم ، حكن تكرار أنكم طول الفصل ومرحون خبر عن الأول والظرف لغو يتعلق به، أو و أتكم خر جون مبندا والظرف خبره والجلة خبر من أنكم على معنى أيهدكم اتكم اخراجكم كاتن انا منم . اواتكم عر جون مرفرع بفعل هو الجواء اشرط والشرطية خبر أنكم كانه قيل أيعدكم أنكم إذا متم وقع إخراحكم (صهات ميهات) اسم ضعل ماض بمني بصبر او اسم موت بنى لكونه بمعنى الماعى اى بمد بيد ينون بعد التحديق او الصحة (يما توتنون) من الإخراج من الضور ، وللام زادة أو لهبان كانهم لما صوتوا يكلمة الاستباد ، قيل فا اللنى هذا الال ماد قالوا : لما توعدرن والفاعل ضحير البعد أى وفح ابعد لما توعدون وعلى زيادة اللام لا توعدون قاعطه أى بيد ذلك الموعوه أى لبشر ولذلك اكدوه وهر مبندا على كونه بمعى الصدر والحار والجرور خبره لان الصدر ينجدى باللام (إن يمى ) الضمير لمعهود ذمنى عدل عنه حنرا عن التكرار اى ما الحبلة (ألا جبائتا اله تبا نسوت ولحا) بحياة ابنانا أى يموت بعضنا ويوله بض، أو
Page 676