674

============================================================

الهنيا والآخرة له. وفى مبج ملم : سيحون وهبحون والقرات رالنيل كل من أنهار المنه (فاتذأم تكم بي) بالمجاء (يمنلت بن تغيل واتحتلبي) ما اكنز فواكه العرب ( لكم فيها) ف المنات (فواكه كيتيرة ) تنفكهون بهما (وينها تا كلون) صبفا وشتاء تغذيا وجمع اللفواكه منا والاتبان بالماطف بحلاف ما فى الزخرف لان تلك صفة الجنة والنوع الواحد من تمرها يوجد فيه طم صاتر الانواع فاشار مناك بالافراد إل أن نوعا مته فبه غنية عن اير الانواع بخلاف مافى الدنيا وثرك العاطف مناك لأن ما يزكل ن الحمنة أيدا بعض ثمرما لهواسها وعدم الانفطاع لا يوجد معى آنر يعطف عطيه.

قاله ف غاية الأمان (و) انشانا (قحرة تخرج من طور سبناء) بكر الين لنافع وابن كنه واب عرد وفتحها اللباقين ير مصروف الللمية والتانيث للبقمة اسم جل نودهمنه مومى ويقللله وطور سينين والشحرة هى الزينون افردها بالذكر لشرفها قيل هى أول شجرة نبقت بعد الطوفان وهى الشمرة البارك (تثت) من اللاث لاجمهرر ومن الرباع لا بن كثير وأبى عرو ( يبالدعن ) البله معدية على الأول كذمت برزد وزاهة على انان (ويخ) عطف على الدهن أى ادام يصبغ اللقمة بنيا فيه وهرو الزيت ( للاكلين) اى تتبت بالنىء الجامع بين كوته دضا واداما ( وإن تكم فى الأنعايم ) الإبل والبقر والغتم (ليبرة) علة تترون بها وتتد لون على كال علم للصاغ وقدرته ومورابع الادلة عطبهما الاول خلق الانسان والثاى خلق السثوات والارض والثالث الامطار ولنبات وعنا الرابع الحيواناك والاستدلال بها من أريعة أوجه أشار إلى الاول بقوله (تسفيكم) بنشح النون لناخ وابن عام وأبى بكر وسقوب وضها لهباتين (يصاق بطرنها) من الا لبان او من العطلف الذى يكون منه اللين ذ " من " ابتهايية أو تبصيضية لأن اللبن جمره العلف لجمعه فى الضروع وتخلبهه من ين الفرث والهم مالصا وليل على كال عله وقرته والى الثانى بقوله (ولكم يبياينا فع كنيرة) ف الاصواف والاوبار والاشعار، وال لثاك بقرله (ومنا) أى من اعباتها (تأكلوذ) فتتفمون بها يعد* وتها كا تنتفعون بها حية أو تحعلر نها سبيا لماشكم بالببع والإجارة ، والى الراج بقول (وعليها) اى الابل قيل والبقر أو الإبل خامة لانبا قالب مال العرب المخاطحين يسموتها سفأن البر ولنا قرنت بالفلك فى قوله (وعلى الفلك) السفن (تعسكون) فى الير والبحر . ولما بين ادلة الوحيد وللعلم والقدرة بما تقدم شرع ف يان أحوال الامم المكذية يانا لكفران الناس ما عدد بعليم من النهم وماحاق بهم لذلا ريدا بقمة نوح رقومه لانه أول رسول عنب قومه قلل ( ولقد أرحلنا نوحا ال قويه تقال ياقوم اعبدوا لله) وسوه (ما لكم ين إلو تحمه) استلف ليان عة الاختصاص بالعبادة وقرأ الكانى غيره بالجر على اللفظ (أفل تتقرن) تخافرن هشوبته بصادتكم غيره أن بريل عنم نعمه ويهاككم والاستفهام للعث والطلب (تقال اللا الذين كفروا ين تريه) لاتباهم (تا ملتا

ه اقو

Page 674