Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ورة الوخون مسلولان نه . قال الكلبى : من تطفة صلت من طين وللطين آدم وقبل المراد بالانمان أهم سل من كل تربة . اه . ونكر الطين لكونه طينا جهول الاجراء من وجه جميع الارض وهى القبعنة الى قبضها ملك الموت ( ثم جملناه ) أى الإنان نسل آدم (نطفة ) ميا ( ى قرار مكينه) هو الرحمم وفيه نوع استخدام وقبل جهلكا اللالة نطفة والنذكير باعبار المسلول أو اللماء والقرار فى اللنة المستقر من الارض استعير لحل النطفة ووصف بمكين مبالنة ق وصف الرسم بالحصاته (ثم خلقتا) تنا (النطفة) اليضاء (علقة) حراء وهى الدم الجمامد (تنلقنا العلقة مضفة) لحة ضرما يمضغ (فتلقا الستخة يظاما ) بأن صلبناها (فكسونا اليظام ) بابهع فى للوضمين للحمهور والإفراد لابن عامر وأبى بكر (تسا) سأرا لها كا لكسوة با مقى من المضنة أو ما أتبدا عليها ما يعل اليها واختلاق المواطف فناوت الاستحالات (ثم انة اتاء خلقا، الحر) هو صورة بدنه وتفخ الروح فيه وهو خلق مباين فخلق الآول بأن صار حبوانا بعد أن كان جمادا أو ناطقا بسد آن كان أيكم وسميعا ببد أن كان آسم ويصيرا بعد أن كان اكه رأودع فيه من القوى الظامرة وللباطنة وأنواع الإدراكات كى لا يقدر على هرك شيء منها إلا عله العامل ( تتبارك آلله ) تعال شانه فى تهرته ومكته ( أعد لتايفين) المقدرين تفعيرآ ، لذف المسيز لدلالة المخالقين عليه (ثم إنكم بعد ولك لبتود) لا عالة ولنا ذكر النمت الذى لاثبوت دون اسم الفاعل وقد قري به (تم إنكم يوم القياعة تستون) لهمساب والمواء ولم يذكر الاحياء فى القبر لخفاء شأنه فلا يحستن ذكره فى معرض الامتدلال على كمال الاقدار لان الغرض عاصل بالاحياء الاول والإمانة والإطانة (ولنآد خلفضا فوتكم سبع ملرايقى) أى سمنوات لنطارتها اى جعل بعضها قوق يعض أو لانها طرق الملاتك فى الصعود والمبوط والكواكب فى سيرها (وما كنا عنو التلقر) أى خلقها أو الخلوق تمتا (قا يلين ) بل نحضللها عن تطرق الخلل او نحفظر من تحتما أن تسقط عليهم قهلكهم أو نحفظهم يا نزال الارزاق لهم منها ويويده قوله ( وأنرلنا يمن الستاه ما يقتر ) كفابتهم أو بمقدار اقضته الحكة وهو ماء المطر وماء الانار المخمة الى أنولت من المخة ر سيحون للهند وجيحون ابلغخ ودجلة والفرات للمراق والنيل لمصر أنولا الله من عن واحدة من عبون الجمنة من أسفل درجة من درجماتها هلي جناحى جبريل قاستودعها الجال وأسر اها فى الأدض وبعل نيا معايش النلس وذلك قوله (مناتكتاء) جملناه مسشقرا ( فى الأرض) ف اماقها تحرى مته المبون اوإنا عل تعاب بو لقار رون) فيمو تون مع دوابهم علما لان الذهاب به امون فى العرف من الانزال وفى تتكير ذهاب إشارة إلى كثرة طرقه وتعدد أسابه ومبانقة ل الإبماء به ، ولى الحديث : إذا كان خروج يأجوج وما موج أو سل الله تعال جبريل ورفع من الارض القرآن واللعلم كله والححر من
Page 673