Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
0 ~~حافظون من المستمتعات الا من ازواجهم أو ما ملكت أيمانهم (فإنهم) أى الحاظين (غير ملويين) فى اتيانهن وفيه إشلرة إلى أنه مباح لا ثواب فبه ولا عقاب وهذا مالم يقصدبه التمفف عن الحرام وان قصد به فدب يثاب عليه وربما وجب فى بع الآحوال لما فى البحارى د أنهم قارا : يارسول اله ابان أحدنا شهوته ويكونله أحر . قل : نمم ارأيتم لووضها ف الحرام اكان عليه ورر، الحديث . والاستناع بالمسلوك ماس بالرحال فلا بهوز للرأة الاسمناع بغرج ملوكها (تسنه أبتتى وراء ذلك) المقنى وما وراءه هو الزنى واللواط واييان الجيمة والاستمناه باليد، وجوذ هنا الاخير اعد بن حتبل وعامة السلاء على تريمه (فأر كيك م لتائون) المتجاوزون السالا بحل هم (والذين فم لأما تاتهيه) بابلمع لمسهور والانراد لا بن كثير : ما يؤتمنون فيه من حقوق الله كالعبادات أرهبها علبهم وسقرق المباد كا وماتع وامناع (وتحدثم) فيما ينهم وفيما يينهم وبين الله ( رأحون) حاظون لا يخونون ولا يندرون ، ولم بجمع العهد لاته اسم للحاصل بالمعدر بخلاف الامانة فان المراد منه الثىء الؤتمن عليه . قال فى الجوام: ولليد بجبع كل ما تحمله الانان من أس دينه ودنياه قولا وفلا وهنا يمم مماشرة للناس والمواهد وغير بلاك ورعاية ذلك حفظه والقيام به والامانة أعم من العهد اذ كل مهد نهو أمانة ولا عك. اه. (والذين م على صلرا يهم) بالجع لامههرر والافراد لحرة والكساى (يسا نظرن) يقيمونها فى اولاتها برهى اركانها وأبعاضها وهيناتها على الدوام ولذا أتى بالفعل الدال هل التمدد ولا تكرار لان الأول ف يان خقوعهم فيها وهذا فى حافظهم عليها وقدم الحشوع لانه الاصل فى المادات ول تصدير الاوصاف وختسها بأمر الصلاة تعظيم لسانها ( أو ككيك) الجامرن لهنه الصفات (ثم الوار ثوذ) لا غيرم لحقارة ما ورثوه (الذين بمرثون الفرةوس) هو حمنة أعلى الجنان يان لها برثونه : أبهم اولا ثم فر اظهارا اللتخحامة والفردوس فى النة لبتان الواسع الحمامع لا صناف الثار. روى أن الله بنى جنة الفردوس لبنة من ذهب ولبنة من فضة وجممل خلالهما للسك الأذفر وغرس فيها من جيد الفواكه والرياحين ، وفى الصيسين ه إذا سالم الله الجخة قاسالوء الفردوس فإنه وسط الجحخة منه يتضهر الانار ، واستعير الورائة لاستخاتهم دلالة على انه أم لازم كالميراث لا يقبل الره، وقيل لانهم ورثوا منازل الكفلر فى الجنة و آنوا لما فى الحديث * ما من أحد إلا وكتب له مفعد فى الجنه ومقعد فى النار (ثم نبها خاليون) لا مرت ولا انتقال " اللهم اجحلنا من أهل الفردوس، وأنث الضمير لآنه اسم لجنة أو لطبقتها العليا .
ولما أس الله بالعبلوات بمدح المتصفين بها استدل على استفاته بها بدلائل وحدانيته وضصوته بقوله ( ولقه خافنا الاثان) آدم أو نسله (ون سلاةي) خلاصة فعالة بمعنى المفعول من سلك النىء من اانىء استغر جمته منه وهو خلاصة سلت (مز يع) ومن فى الارمسعين للا بتداء أو الثانية للبيان ، ولى البغوى قال كرمة اللاية مر للا. يسل من الاهر والرب تسسي الطفظا يلالة والرلد سلبلا وسلاة لانها
Page 672