671

============================================================

ورة اللؤمنون مكية رهى مائة وتانى أو تسع عشرة آية (بسم أذر الاختن الرجبرء تد) التحقبق (افلح) ناز (التو نوذ) بامانيهم نقد شبت المنوقع كا أن لما تنفيه وكان اللؤمتون يتوتون نوع يشارة منه تعال صتر الورة بما دلل عل ثبوت موضهم على ايلغ وجه بأن أدخل قد على الضاريع البارر فى صورة الماخى الدال على للتتقيق فكانه كال قد تحتق ان المومنين من أعل الفلاح بالاماق، ويحوز أن يكون جواب قسم محذو فيزداد تا كيدا على تاكايد (الدين هم فى صلاتيم ما يعرن) بالافبال عيها ونصر الابصار فى مراضع السحود لان المخهوع ضل كلب يظهر اثره ف الجوارح لحدبث ولو خشع قلب هنا لخدمت جوارحه ومته أن لا بحدث نقسه بأم لا يتملق بالصلاة وأن يتدبر ما يحرى على لانه من القراة والذكر وأن لا يلتفت ، لحديث لا بيال الله مقلا على البد ما لم يلنفت إذا التفت ارض هنه ال فى الجواهر: فس بعض أثمتا على وجوب الخشرع فى الصلاة . قال الغرالى : كل ما يشنلك عن ممانى قراء تك فهو وسواس ، ثم اتيع وصفهم بالحشوع وصفهم بالاعراض عن اللغو جما لهم ين فضل ما يتبغى وترك ما لا يعنى بقوله ( والذين عمم عن اللنر) ما لا يعنهم من قول أو فعل (مقري ضون ) وهذا كالحمة لصلاة فلاا فصل بينها وين الزكاة الى هى أخت الصلاة، وفيه مبالنات بحمعل الحه اسمية وبناء الحكم على الضمير والنسير عنه بالاسم وتتديم الصلة عليه واقامة الاعراض مقام لترك ليدل على بسدهم عنه رأسا مبائرة وتيأ وميلا وحضورا إن أسله أن يكون فى عرض غير هرعه وكذلك قوله (وللذين هم للزكثوة ) الواهية لو كل عن صلح (قا يلون) مؤدون عبر عن المركى بالفاعل تحاشيأ عن التكرار والركاة نقع على المعنى والعين والمراد الاول لان الفاعل يفعل الحدث لا المحل الذى هو موته أو النانى على تقدبر ماف وانا وصفهم بادايما بعد أوصف بالخشوع ليدل على أنهم بلغرا الغاية فى القيام على الطاعات البدنية والمالية والتحنب من الحرماتوساير، اوجب المرومة اجمتنابه ثما نرد ما يتعلق بالقروج بالذكر لانه اشى الملامى الى النفس واعها سلر أغره (واله يرم تقروجيم حا يظرن) عل ازواجهم لا ينلونها (الا على ازواجهم) اى روحاهم (أو ما ملكت أيتانتم أى السرارى وه عل صلة لهما نظاون من حفظت للال على البقم واحفظ عل منان فرسى أى حاففاون امريم مل لازملح "ا بعشرمى وله يلانا الاعطين فعو تاكيه وبحور النتبكرد عل بنى ون اكة

Page 671