670

============================================================

ودا الجهاد إلى الضمير اتساعا واعلاما أنه حتص باه يقعل لاجله ونصب * حق على المصدر (موآجبا ثم) اتناركملد ينه ولنصرته ، وفبه تنبيه على المقنضى للجهاد والداعى إليه (وما جعل عليكم فى الدين من حرج اى صيق بتكليف ما يشتذ القيام به بأن سهله هد الضرورات كا لقصر والنبمم وأكل للمبنة والفطر الرض والسفر وكفنح باب النوبة وشرع الكفارات فى الذنوب والارش والديات فى عقوق العباد وكتعليل الننام للاستعانة بالجهاد، اى فكا لطف بكم غابة اللطف جمامدوا فيه حق جهاده (يلة أيتم أرابم) تعب على الإغراء أو نزع الخانض لان قريشا الخاطبين من قريته أو لانه أب لرصول الله صلى القه عليه وسلم وهو أب لامنه مبعا لكونه ببيا لحياتهم الابدية وابراهيم يان (مو) ايالة (سماكم التحليين) أى بهذا الاسم الشريف (ين قمبل ) فى الكب النرلة قيل القرآن ( وق مثذا) القرآن وقيل الضبير لابراهيم فى قوله "و من فريتا أمة ملة لك" لكن يويد الاول قوله ( يكون لرسرد تيدا عابك) أنه بلفكم فيدل على فبول شبادته لنفه اضمادا على صصت أو بطاعة من اطاع ومحبان من حى (وتكونوا) أتم (شمهداهء على الثاس) أن رسلهم بلفهم صريح يدل علي أن الاجتباء والتسمية كانا لنا الفرض لانهما بمثابة الوكية ( فأ قيسموا الصلوة) داومرا عليا ( ومائوا الزكلوة ) شكرا ذلك البة الى لم تعارككم فها انه (وأضيسوا ياقر) يقرا به فى جمبع امرركم لا تطلبرا النصر إلات (هو مولا كنم) ناصرك ومنول اموركم (فنعم التول) مو (ونعم النصير) اى اناصرلك هر اذ لا مثل له فى الولاية والتصر بل لا ناصر ولا مول سواء فالاعتصام به نهاية التقوى الى بدتت يه الورة فانتظمت الخائمة مع الفاتحة ولمولانا الحمد واللناء والصلاة واللام على سبد الانبباء وأمحابه اللاتقياء.

( م تفسه سوره الج

Page 670