669

============================================================

ودة ان ارسساوة راتان الى لابند ون بلى ظله عم سضر وو و النه ما نها من فآكاه ان فمد ظل منافلة ما بين المنفى والمتن عنه ( وكر آجمتسسرا له) لحخلقه وتعاونوا، والشرط وجوابه المقتر فع وضع الحال حوء بها للبالنة أبى لا يقدرون عل خلقه *متمسين له فكيف اذا كانوا منفردين ، ثم ذكر ما هو أدل على هرهم بقوله ( رإن يكبهم الذبك) بمتطف منهم (شيا) يما عطبهم من الطيب والزعفران وكانوا بطلون أصنلهم بذلك (لا يستنقنده) لا يستخلصوه ويستردوه (منه) لسيزهم فكبف بسدون شركاء لله الغادر على كل ثىء وهذا غاية لتجيلهم (ضف الطاليب) العابد ( والمعالوب) المعبرد أو الذباب والصنم، وعلى كلا الوجهين قالهاد اضعف من الحيوان بدرجات، ولما أحراها جرى العقلاء أثبت لها الطلب مع الحية تا (ما ققروا أقة) ما مخاموه (مق تدرو) لمته او ما عرفوه حق مرفته حين اشركوابه ما ثلم يمنتع من الثباب ولا يتصف منه ( إن الةا لقوى عزيز) ذو قوة وغلية لا ينالب ثىء وما يشركون به اذال من أذل المحيوانات مفهور به . ولما هدم قواعد الشرك واحكم دعاثم الثوحبد شرح ف البات الرسالة بقوله ( أفه يصطفى من الملك ي رسلا) يتوسطون ينه وبين الانباء بالوحى (3) يصطنى رسلا (ين اناسر) يدعون سائهم ال الحق ويلغون إليهم ما تزل عليم يتوسل بالاقتداء بهم إلى عبانة الله لا بالاصنام * وفيه رد قولهم " ا أنزل عليه الذكر من يننا ، وقولهم "ما تعبدهم إلا ليقريونا الى الله زلوء (بن أفة تميع) لانوالهم ل يصير) باجر الهم يعطل من يتخذه رسلا كبريل ومبكايل دابراميم وبحمده وغيرهم صلوات اله علبهم (يتلم ما بئن أيبيهم وما خلفهم) من الامر وافها وسترتبها ( داق أفر ترجمع الامور) كاها لا يسأل عن الاصطفاء وغيمه، ثم حث على الثراني بعد إنبات الرساة لانها كالتانج لها وبدا بالصلاة لانهاهاه الدين بقوه ( ينائحا النين " اشرا أركموا واتهددا) اى سلوا، هر هن الصلاة بالركوع والسجود لانهما أعظم اركانها لا حتراتهما على غاية المخوج والخشوع الذين عليهما مدار البادة (واتعدرا ربك ) بسار ما تبدكم به واخلصوه له ( وأتلر ا للتجر) كله كعه الرحم ومكايم الاغلاقى قال عبه الرحن فى المواهر : وهذه الاية الكريمة عامة فى أنولع الخيرات ومن أظمها الرأت والشفقة على خق الفه ومواساة الفقراء وأهل الحاحات وقد روى أبر داود وللترمذى عن النبى صل القله عليه وسلم أنه قال أيما ملم كا مدأ توبا على هرى كساه الله من ضضر الجنة وايما ملم اطعم ملدأ على جوع اطعمه الله من ثمار الجخة وأيما ملم ستى مسلما على ظمأ سفاه الله من الرحجق الختوم " .اه. وروف ابن أبى شية فى منده عن النبى صلى القه طبه وسلم انه قال " أبما أهل عرصة غال فيهم امر و جمانسا فقد برت منهم فمة الله (لملكم تفلحون) تفوزون بالبقاء ف الجمنة أى اضلوا عذه كلها وأتم تر جون الفلاس غير منيفين له باعمالكم ( وما صوا ) اعداء الله (قى افه) لإقامة دب (خنى ببنا يي) أى جهادا فيه حفا مالصا لرجهه نفسك واضف المق ال المحهماد مالته راسبد ه

Page 669