667

============================================================

مل

والمعاقب (بيير ) يرى أفعالهما فلا يهملهما ويعلم من يستحق النصر ومن يستعق الخذلان ، وهر من تنعة الدليل لان القاير لا بدله من الرمغين (تالك) الوصف بكال للغيرة وابلم ( يإن الله مو اتغق) الثابت الالوهية اذلا يصلى لها إلا القادر العلم الموجود بذاته (وآن ما تدمرن) بالاء لنافع وابزكنر وابن عام وأب بكر وبالياء لباقين تبدون (يمن دونه) وهو الامنام (مر البا يطل) أى باطل الالومة والمعدوم فى حد ذاته ليدم اتصافه بلك الصفات اتفاقا فلا يوصف بالا لرمبة (وأن أفه هو العلى ) من مفات النقصر وعلى الاشياء بقدرته الكبير) عن الشريك والاى يصفر كل شيء سراه . ولمادل على كال قدرته يايلاج البل فيالنار وعكه وينا جالة عله اتبعه بأنواي مناه لا كا الدالة على لك مع كونها نعا بها ما نقال مفزرا (الم تران أد أنول ين السماه قاء) سطرا ( تعي الأرص مثضرة ) بالبات ف صباح لية الطر فى بعض اليلاد وبعده فى بعضها من غير تراخ ولذا آثر الفاء لان الاخخرار يتدين فى كلها عقب نزول المطر وان كان تملسه فى مدة ولذلك آثر الضارع على الماضى ورفعه سطفا على وانزل" لكونه مبأ ت.

قاله فى غاية الامانى، وروى عن عكرمة أن الاخضرار فى صباح لبة المطر لا يكون الا بمك وتمامة .

قال ابن صلية : وقد شاهدت عذا ف السوس الاتصى أنزل المطر لبلا بعد قط وأصبحت تلك الارض الرملة الى قسقيها الرياح قد اخضرت بنبات ضعيف دقيق ، اه. وقال عبد الرحن ف الهراه.: تد شامدت ذلك بواكن بالشرق ومى فى حكم مكم الا أن البحر قد حال ينبما وذلك أن الندية من يجمدة إلى سراكن مقدار يرمين ف للبحر أو اقل بالريح المعتدلة ، وكان ذلك فى أول الخريف، وقد أجرى الله العادة أن امطار ثك البلاد تكون بالحريف فقط مذا مر الغالب ولما شاعدت ذلك تذكرت عذه الابة الكريمة فسحان الله ما اعظم نهرته اه (إن أته أيليف) يباده فى إخراج النبات بالماء أو بو صول عله ولطفه الكل ما حل يردي اتهي)م بما ف عرييم عه تاخر العلر او بالداير فطنرة واباطة، وبدريحع الطبف الى الارال وايلهجيه ال اصام الارض صيرة واله اطلم (لة بان الشتابواع وما فى الاتريض) يدك اران اقة لتر إلتبفى) بذاه عن كل نيء (النتيد) بسفاته رابياله عداولم بسد و انم تران الله تخر تكلم ما فى الأزيز) من الهاثم وغيرها مذلله لما نسم (والظلك) السفن بعطف على "ما ء او اسم وان، وقرق بالرنع على الابعده ( تمرى فى للخر) لركوب واجل ا يليرو) يإنه جداد امتتاف ليان وجه اتني (ويتلك التماء) من (اذ) او قل ( تقع قلى الأرخو الا يأيه) يارادته منه قيام السامة ( إن أه ياناس ترتوف رجمم ) ق النخير والابساك وبه الة وموده وتوسبده فى الاهان وفتح ابواب المنايع لهم ودنج انوايع المضار (وهو الذي أخاكنم) بالالشاء بعدأن كتم حادا زالبا وليتة وطتة ريسنة (تم يسبنك) عدحول الأمل انهم بخ) ذ الامر: اكرادر:ة اناذ كثن المس س ش ع ندرشاء شت لاة الكرن ازابك اسرا

Page 667