Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ورها ن يرتفييثه) من القران او الرسول اريا التى لفبطف يقولوني با بله ذكر آلمتا بجر ثم ارته عه ات تا تيهم كشاعة ) لونهم او لهنبامة ( تشة) لا: وأو يأتقم عذاب يدم عخيها بوم بدر لفتل اولاد النساء فيه فيهرن عتما فإسناه العقم إل اليوم بحاز لغوى أو المعنى يوم لا خير فيه كالريع العقيم لت لا خحر فيها فهر استعلره نبعية شبه ما قى اليوم من مانع الحير بالعقم أو هو يوم القبامة إذ لا ئيل بده دينا أوت لقوله (الملك يرميخي يوم القجامة أر يوم برول الشك عهم (وفما وجده، وما تضينه بن الاستقرار ناصب لظرف (يتكم بينهم) ين الموبن ولكازين با عن يعد ل( تقلهرن اتينواة عينرا بشا يشات ف كناب النعميم ) ضلا من اله (والدين كفروا و الذبوا بآبايتا تلوكايلة لهم عذاب مهين ) شديد ببب أهالهم فلذا دخلت الفاء فى خبرهم بغلاف خبر المؤمنين فإنه تفصل من الفله ولذا قال ف الكملر لهم ولم يقل في عاب لارالذين ها تمروا ن سييلر أقلي) اى طاعه ( ثم قيتوا) فى المهاء "ار مأتوا تيدر قنهم أله رزتما حتنا) ق المنه وسوى ين من قل ف المهاد ومن مات حف انقه ق اوعد لاستواثآما ق القصد وأصل الصل قال ف الهمواهر : ظاهر الشريعة أن المقتول افضل لمرية ما أصابه فىه ذات ال وران كانا سا شيدين حكما، والرزق يحتمل ان يريد به رزق الشهداء عند ربهم - فى البرزخ ويحتعل أن يريد بعديرم القياية في المنة . اء (و أن آله لهر خير الراز قين) بأنه رازق عقيقة وغمده سبب شامر أز لهوام وره (تد خلتهم) بهل من لمذنهم (تنشلا) غنح الميم لنانع وشها لباقين موضما أو ادسالا (يرضوته) فى الجنة (رإن أله لتكيم) كامل العلم بالاحرال والنبات (حلي ) لا يصاهل بالقوية ال0. (3لك) الذى فصمنا طيك (ومن تاقب) أى هازى من ظله (يميثل ما عوقب عي ولم يرد على حقه فى الاتصاص سمى الفعل ابتام مقابا لازهواج والمشاكلة او لاته سبه ( ثم يني عليه ا اى علم ثانا بالمسلودة إلى لمقوبة (لتمرثه القه) تايا لا محاه ولا ينمه هم عنوه ( إن الل كنر) من الومين (تفور) للنتصر اتباعه هواه فى الاتقام واعراضه هما نهب اله إليه بقوله وولمن مبر وغقر ان ذلك لن عزم الاسور وفيه تعريض بالحث على للعفر والمتفرة لان الله مع كمال قوة وتعالى شأنه يعفو ويشفر فغيره أولى بذلك ونيه دلاة على أن المحق منصرر من الفه فى كلنا الحاتين عنا أو عافب وان المبطل يحذول دانما صلرك ق فرن من كان فى مرية حتى تايه الساعة أو عذاب يوم عيقيم.
والآية قبل نرك فى قوم من المومنين لقبهم الكفار فى شر حرام فبدوهم بالقتلل واتصروا فنصرهم اله على الكفار وقد بعلت ان سبب النزول لا يمنع العسوم (تين) النصر ( يأن أله ) قادر علي مايغاء بديل اته (يولج البل فى لنهار ويورخ انهار ن اليلر) اى يدخل كلا منهما ف الأنخر بان يربد به ما تقص منه أو بتصيل ظلة الليل فى مكان ضوه النهار بتغبيب الشمس وعكس ذلك يإطلاعها فلا يزال أحدها مغلربا والاخر غالبا وذلك من آثار قدرته الى بها النصر ( وأن آفله سبجح) قول المعاقب اتا
Page 666