Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
1 وره تقدير محتة ان الثيطان نطق ما ذكر بلقظ اسمه الكفار . اه . 6ل عباص وند ااذنا الله من صحته الى أن قال : قيل معنى الآية هو ما يقع النبي صلى الله علبه وسلم من الهو إذا ترا فيتتبه لذلك ويرجع عنه .اه. وقال ابن المربى فى الأحكام أنا من ادن المومنين منزلة وأقلهم مرقة لا يخفى على ولا عليكم أن هذا كفر لا يمور وروده من الله وكيف بخفى عل النبى قوله . ونص الآية دليل على براة البى ما فب إلبه قالنبي لما كانت فرامته مفطعة يكت فى مقاطع الآى كوتا عملا تبع الغيطان مكاته فقرا ذلك فان المشركون أنه من النبى وعلم الذين أرنوا للم أن القرآن حق فرفتوا نحره وأما قول أهل التفسير اغبره جريل بما القاء الشبطان على لسانه لرن فسل بمذه الآية لحكاية باطلة والنبي أعر على الله أن ينال الشيطان منه شييا وأن قل تأثيره ولو شاء ربك ما روى هذه الحكايات احد ولكنه ضال لما يريد . اه قال فى فاية الآمانى : خلط الشيطان ما ذكر بقراءه عليه السلام ظان المشركون انه هو القارئ وفرحوا بأنه مدح آلحتهم فبين اض أن ذلك من إلقاء الشيطان هذا هو الحق الذى بهب اعتقاده الخرافات فكنب يحت لا يحل لملم أن يتلفظ به عل أنه لو ممت الرواية أنه صلى الله عليه وسلم هو النالى لكانت الاشارة وللدح لللانك على ما يقتضيه السباق القوله : إن الدين لا يومنون بالآخرة لبسمون لللاتك تسمية الانى . اه . وقال القسطلانى بعد ما أورد الحكاية اطخب القاضى عباض فى الشقاء قى ابطالها فشفى وكن اذسد هذا للباب هو الصواب وارج للثواب وان كانت كنرة الطرق تدل على أن لا أصلا ال أن قال : رانا سلنا أن لها أصلا وجمب تأويلها واحن ما قبل فى ذلك أن الشيطان نطق بلك الكلمات أثناه قراة النتبي صل الى عليه وسلم عند كنة من الكنات عاكيا نضته فمعها القربب منه ظنما من قرله . اه (قيتيخ أفيه ما يلتمى الشبطان) يطله ويريله بعصته عن الرون إليه أو بنبين أنه من تراة اليطان (ثم يحكم أفها ياته) بعبتها (وأف عليم ) باحوال اناس ار كامل العلم بمبر الحق من بهباطل (سكيم) فيما ينسله ثم بين عله تمكينه الشيطان من القاء ما القى بنوله (يخعل ما يلنى الشطان يتثة) عنة (للنيين فى للوييم مرض) مك وخاق لطنهم انه من النبى صلى الله عليه وسلم فيقد جيرن بذلك في رس الته وير ممون أنه من كلامه ندم عل ما ذكر من مدح آلتهم فغيره ( والقايية قلوبهم ) المشركين عن قبول الحق ( وإن الظا ليين) يعنى الفريقين وضع الظاهر موض ضيره فضاء عليم بالطلم (ليي شقاقي بييد) من الحق وعن الرحول والمزمنين (ورلبعلم الذين أوتوا البلم أته) أى القرآن (للعقى ين ربت) فيرضدوا غيره ما الق لشيطان ( فيرينرا يه) بالقرآن أو بنخ الباطل (تخحبت) تطمئن (له تلويهم) بالانقياد والمحشبة (وإن الله لم او اللين ماتتول ف كل ما اشكل (إلى يصراط متقييم.) بناه يل ما كشابه وتليص الحق عما القاه الشبطان (ولا يرال الذين كفروا
Page 665