Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
~~وأما هى البعر فليس يصضار فى اس الدبن فهرره غر سمنير (وكمسته يلونك بالتذاب ) الموعرد لعسى تلوبم (ركن يخلف آفه وقده) لامنتاع الخلف فى خبره هر يعيهم ولو بعد حين لانه مبور لا يسعل بالعقوبة اوإن يرما يخد ربلك) من ايام الآضرة بالعذاب (كألف سنة يما تعدون) بالناء لم مهور والياء لابن كثير وحرة والكسانآى فى الدنبا أو يرم واحد من عذابه كألف سنة شدته فلم يسعجطوته أوياد لسم تامى مبره ونانيه اى ليا يستفصر مدنهم وهم بستطلونما (و كأين ين ترية اثلت تما) كا اهلكم (ومى ظالمة) مثلكم (ثم أخذتها) بالعذاب وكرر هذا لجلبه معنى آغر وهو الإملاء فم التعديب لثلا يفرح هزلاء بتاخر العناب عنهم ، وعطف بالواو وما تقدم بالفاء لانه مع الملتين بعده ليان أن التوع به يحق بهم لا محالة وان تاخر، وصلف ماتقدم بالفاء لكونه بدلا عن قوله فكيف كان نكير ولايعقيب (دان العير) اى للى حكن مرح اجع ناهانيهم (ةل ينايها لثناس انما أنا ركم نزير ميد) بن الايذار اوضح لكم ما أقركم به وانا بعير للزمنين اذ الداء الشركين ثم فصل ذلك بقوله (قالذين، امندا وعينوا الشيساس لهم منيرة) من الذنوب (روذق كريم ) مو الحنة ، ذكر هذا التبشير ليفيظ * الكانار (والزين سعوا فى " ايكتنا) بلرة والابطال (معا ج وين) بألف للحهور : مساقين مفاعة بمعنى فعل أو بمعنى المغالية من هاجزه فسحره أى سابقه فسيقه ، ولابن كثر وابي همرو بلا الف مشددا على أنه حال مقدرة وعلبه الرسم أى ينسبون من اتبع النبى إلى السحر أو يتبطونهم عن الإيمان او مفددين جمز ناعضهم يا لكارهم البمث والحمزاء (أو لليك أضعاب الححيم ) لنار الموقة او اسم دركه منها ( وما أر سلنا من قبلك ين رولي) هو من اختصر من اله يالامر والنهى مح امره بالتبليغ (ولا نبية) من اخص بذلك: أسر بالتليغ ام لا نهو اعم من الرسول وكل وول من ينى آدم نبي دلا عك (الأ إقا تعنى) أى ترا أو حدث نفسه ما يهواء ( ألفى القيطان فى امتتييه) قراء ته ما ليس من القرآن ما يرضاء المرسل البهم أو فى حديثه ما يرضى قومه أو ما يوجب اشتفاله بالدنيا كا قال عليه السلام * إنه ليفان على قلبي فأمتغفر الله فى البوم سبعين مرة قيل حدث نفه بزوال المسكة فزك . وقيل وعلي اكثر القرين : قرأ النبى صلى الله عليه وسلم سورة النحم يمجلس من قريش فالوا فالق الشيطا على لانه من غير عله بعده أفرايتم لات والمرى ومناة الثالثة الاخرى " تلك للنرايق العلاوان شفاعهن الرنهى، تفرح الثركون بذلك فجدوا مه آغر الصورة ثم أغبره ججريل بذلك لحزن فلى بهذه الآية لبطمنن .
قال البيضاوى بعد الحكاية : وهو مردود عتد الققين . اه . وقد تولى عباض فى الشفا بالرد ته بما كفانا عنه وشنى وحاصل ماقال : إن هذا الحديى لم يحريه أحد من أعل الصحة ولا رواه تفة بسند متعل وانما أولع به وبمثله المضرون والمؤرخون المولعون يكل غريب المنلقفون من الصحف كل يح دقيم وةه اجتمت الآمة على عمته عليه اللام عن بثل هذا . اه . ونحوه لابن صلية قال ، وإنما الامر على
Page 664