Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ودة اع من الابل لمظم يدنها والبقر تقوم مفامها الحاقا من حيث المعنى لا تاولا بمب العرف واتصابه بفعل يفسره (جمملتاما كتم من شمائر افه ) وهذا نص فه أنها بعض الشعار اى اعلام دبنه الى نرعها (لتم ييبا تخحير) ف الدنيا والدين بما تققم . قال ابن العربي : فاما الاحر فهو خير مطلف واما غره نحو خبر اذا قزى صلمه على طاع اقه ( تاذگروا لتم الله عليةا) عد نحرما وذبها أنى اسم كان من اسماك الحستى والمدوب أن يقول : الله اكبر لا إله إلا الله ، الله اكبر اللهم منك وإلبك (صواف) أى مصغفة وانفة على ارجلها هذا هو الافضل ف تحر الابل بخلاف فبح القروالفنم، وقرئ صوافن بنون جمع صافة أى قايتمة على ثلاث معقرلة لابد البسرى ( فإنا وجبت جنوبها ) سقطت على الآرض بعد نحرها (فكلوا مثما ) ان شتم الا ما استيثنى ( وآليموا القايع ) الراضى الذى يقتع بما يعطى ولا يسأل ، او هو الايل بن قع بهتع النون فوعا نهو فانع ، طبع وسال، ضد فع بكر انون فناعة نهو قيرع منبفف (والسنز) المتعرض اللمطاء من نغير خوال او البائل ( كذلك) اى مثل ذك التبنير (غرتاما تكم) بان يخر دزركب والالم تطق (لعلكم تضكرو ن) نستى طبكم (لن ايتال أد) اى رضاء وقبوله (تسومها) المتصنق بها (ولا يماؤها) الهراقة أى لا يرفعان إله ( ولبكن يناله الثفوى منسكم) بان تقصدوا بذلك التقرب إله وتسظيم أمره بالا متثال والاخلاص (كذالك خرها تخم ) كزره تذكيرا لنهممه وتعلبلا بقرله ( يتتكيروا أله ) توحيده وذكره بالسان والقلب عند الاحلال والذح (على ما مدلكم ) اليه من الماسك وجيع مصالح الدين والهنبا أو على عدايته إياكم ال ذلك و " ما، مرصولة أو مصدرية ( وبشر التحييين) المخلصين إذ الاخلاص هو ملاك الام والذا ختم امر المامك به المسنطرد به بعد قوله " إن النين كفروا ويصدون عن سيل الله ي لتهجين فلهم لا زدياد فبح الصذ بازدياد عظام ما صذ عنه فرجع الى يبان عرن المتومنين عليهم بقوله ( إن أله يدافع) يبالغ فى دفع غوائل للشركين (عن الذين ، امترا) وقرا ابن كثير وأبو عمرو يدفع، وقرامة المحهور أبلغ لان الغاعلة مبالنة ف المغالبة قال الاخفش : يقال دافع الله عنك ودفع عنك . اه . وقال ابن عطبة : والاسن يدانع لأنه يفهم ان الله يدنع اللامين من يدفهم ويزذيهم اذروى ان الاية زرك لما كثر أقى الكار للؤمين بمكه فاراد المومنون قالهم لبدضوا عن انفسهم فاخبرهم الله أنه الدافع عنهم (إن أط لا يحيب كل خران) فى اماته (گفود) لنعسه وهم المشركون علة للدنغ عن المؤمنين وابثار بناء المبالتة فى الوصفين لان حق الأماتة والشكر هريز ومعنى * لا يحب لا يرقضى فعلهم ولا ينصرهم فاشتد أذى المشركين وكان المؤمنون يأتون إل النبى صلى الله عليه وسلم ين مضروب ومشجوج فيامهم بالصبر ثمها مرعم بالمجرة فهاجر بعضهم الى الحبشة وبعضهم إل المدينة وبنى معه بعضهم يؤذى حتىء اجر عليه السلام الى المدينة فتزل عليه قوله (أذن للنرن يقاثلون) باليناء للفعول فى " أذن ، لانع وابى عرد وعاصم مسته الى الحار والهجرور ، ولافاعل لباتين
Page 663