661

============================================================

ييسة الأنمايم ) الابل والبقرو الغنم الى تنهر ف يوم العيد وما بعده من الدايا والضحابا علق الفعل المرزوق وينه بالبيعة تحريضأ على التقرب وتنبيها على مقتضى الذكر بأن الرزق محض فضل منه تعالى بع اشتمال الكلام على الاحالوالنفعيل فى البهيمة الى نصلها الاتعام وفى ذكر الايام دليل على أن الدبع فى الليل لا يهور وهر مفهي مالاك وفى وصفها بالمعطوم حث على علها وحابها لا جل وفت الحج ف آخرها (تكنوا ينا) إذا كانت مستحبة الفافا أم (باعة ردا الامر الجاعلبة فى للتحرج من اكلها (واطيمرا البايس) الذى غاهر علي البزس (الفقير) الشديد الفقر وصف كاشف له كان الإعار كسر فقاره والامرفيه للرجوب. واستعب للعلماء أن ياكل الانسان من هديه وأضيته ويتصق بالآكثر واما اذا كانت واجمبة كفر لمساكين سطلفا أو تذر لم يعين أو القدية او جواء عيد بعد الحل أو هدى نطرع عطب فبل عله فلا بموزله اكلها وبجوذ أكل غيرها من الواجبات كهدى الفران والمتح وما عطب قبل حله اذ عليه بدله خلانا لشاضر (ثم تيقضوا تفتهم) أى يريلوا أوسانهم وششهم كطول الظقر بقص الشارب والاظفار ونتف الإبط شبة (تلورق ) ما يذرون من قبر ف سجر بفغرب ال اله قاله تنه ازموع نه طريق الحار وتك الاماكن الشريفة وفيل مواجب الحج (وليطوتوا ) مطواف الافاضة الذىب تمام التحلل وقيل طواف الوداع ( يآليب العنيقد) اى القديم لانه أول يث وضع ، أون العتق من تساط الجابرة عليه أو الشريف والعرب نسمن كل حمن عنبقا (لك) خبر حذوف أى الام ذلك وهو وأمثاله يطلق التل بين كلا مين ( رمن ييقلم جرمات أقه) مى مالا يحل انتهاكه من جبع الاحكام أو ما يتلق بالج (تهر) اى تطيمها (تجر له يمند ربو ) ف الآغرة اريد به زيادة مطلقه من غير مفضل علبه (رأيلة تكم الاتعام) الا بعد الدبح كاها رنع لقاعدة أهل الاونان من تحريم الباير واسوايب ( الا عا يبلي عليكم ) تحمريمه فى "حزمت عليكم الميثة ، العنى : لا تحزموا منها الا ما حزمه الله ( فا تمتيبوا الرخس ين الأوثان ) " من * الليان، أى الذى هو الاوثان وفيه مبالنة فى النتفير عن عادتها اى أجتبوها كا اجتبم الانحاس الى ينت ، وقبل همن " لا بتداه الناية فكأته تمالى نهاهم عن الرج هموما ثم عين لهم مبداه الذى منه يلحقهم اذعبادة الاوثان جلسمة لكل وجس وضاد ، والرحملفة : الفذر والعمل القيح (وآختيبوا قول الزرر) الكذب ياشراك الاوثان بالله ف اللبية ، أو شمادة الزور فى المتليل والتسريم وغير ذلك وهو تعميم بعد تخصبص ( حتقاء ) مائلين عن الباطل علصين (يفي) الدين ( غيد مشركيين ب) تصرج بما طلم تاكيدأ لما فيله وهما حالان من الواو (ومن يترك بافه فكائما خر) سقط (من السماء) لانه سقط من اوج الايمان إلى حضيض الكفر (تتخطفه ) بفتح الحاء وتشديد الطاء استارع خلن ناني، واركان الاء وحنف الطا، فا عين (لنلقر) اى تاغفه بسرعة لان لد امراه

Page 661