Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ودة هل اضت ضوة أو صلعا ، وتفير عدبث الالحاد باحكار الطعام نيه بحمل على انه سبب للنزول ولا بمنع العموم . واله أعلم . ولمسا كان الشركون الل مدون الظالمون من كفارمك برهمون أنهم على ملقلبراهم امر ات نبيه أن يذكر ما أمر به ايراهم ليظهر لهحم أنهم لبوا على شيء من ديته فقلل (3) اذكر (إذ برأنا) بينا (لايرايهيم مكان لليعي) لينبه وكان ه رنح رمن الطرقان نتقدمته رح إلى عل البيت فهت فيه خى كشفت أساس آتم فى الببت ، قيل نصب له طل على قر البيت قدره به، وقيل خطه له جريل قل فى غاية الامانى : يقال بوأه اتخذ له مباخ والباة المنزل من بله رجع لا نه يرجع إلبه .اء.
وزيد اللام لنضمين بوا منى هيا (أن لا) اى امرتاه بان لا (تغرك ب شييا ) فان مصدرية او نفسير انوتة لان القرض منما البادة أى ثلنا لا لشرك بي شينا ( ولو بيفى ) مين الأوتان والاذار (يطا ينين) بشرط الطهارة خلافا لا بى حنيفة ( والقاييين ) للصلاة (والزكع الجود) جمع راكع وساجد أى طهره لؤلاء المابدين وعر عن الصلاء بأركانها من للقيام والركوع ولجود اللدلالة على أن كلى واحد منها مشقل با قتضاء ذلك كيف وقد اجتممت، ولما فرغ ابراهيم من بناء اليت أمره الله أن يبنادى الناس بالحج بقوله ( وأذن فى الثاس) اى نادهم ( بالميج) بدعوته والامر به فنادى على جبل أي فييس : با أيها الناس ان ربكم بنى بينأ وأوجب عليكم الحج إليه فأجيوا ربكم . والنفت بوجهه بمنا وشمالا وشرقا وغربا فأسميه الله كل من حبق فى عله أن يحج فأبهابه من أصلاب الرمال وأرحام النساء " لبيك اللهم لببك وقبل هذا الامر لرصول الله صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع، والحق أن الآية مكية والسباق إنما هو لقمة ليراءيم عليه السلام قاله ف ظية الامانى . وجواب الأم ( يأتولك رمالا ) مشاة على أر جلهم جمع را جل (و) وكبانا (على كل ضايل) اى بعير مهزول يطلق على الذكر والاتى، وسفه بالحال للى يتح عليها الى مكة وقيل الضام بشمل كل ما اتصف بذلك . قال ابن صلية : وهذا هر الاظهر .اه وفى تقديم ورجالا تفضيل المشاة فى الحج على الركبان لكن منهب مالك تعضيل لركوب لاته نمله علبه السلام ولا يفعل الا ماعر الآنضل واجبب بأنه عليه السلام إنما ركب للا يماى فيقتدى به جبع الامة فبما لا بقدرون عليه وكان بالمؤمضين رميا طا دلالة على أتشليته حيتذ لغيره . والله أعلم (يأ تين) اى العدوام علا على المنى صفة لضامر (يين كلر قج عيبق) طريق بعبد . قال ابر الهربى تكرمة لها بقصدما الحج مع أربابها كما قال فى خيل الجهاد والعاديات ضبحا تكرمة حين سعت ف سبيل اقه (يبشهدوا) اى بمضروا ( متا فيع لهم ) فى الدنيا بالتعارة او الاخرى بالمغقرة والأجور او نيما وهو الصحبح افوال ( ويذكروا أسم أقهر) عند النعر والذبح وهر به دلالة على أن المفصود من شرع الاعمال هو ذكر القه تعالى (فى أيايم معلومان) بوم النعر والبومان بعده وهذا قول مالك الذى : واء ضان لقاسم، او عنر فى الحعة وهر قول الخاضى إذكاها ابلم لبادات والطراف وعل مارز تمته ين ل
Page 660