Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وده الاجمرام العلوية والسفلية بعد أولى العلم ، واسقماد السحود منما فإذا انقادت فا سواها أولى (وكنير من الناين) وهم المومنون بالزيادة على ذلك السجود بوضع الجببة فى سحود الصلاة عطف على ماتقدم ان جوزنا استممال المشترك ف كل واحد من مضيه وإلا فبندأ عذف خبره لدلاة خبر ابمه عليه أى حق له الثواب أو قاعل مضمر أى ويسحد له كنير من الناس هود طاعة أو كرر كثير مالفة فى تكتيرمن عن عطيه العذاب فى قول ( وكيير حق علييه التذاب ) وهم الكافرون لانهم أبوا للجود الموف على الايمان (ومن يهين أقه) بالشقاء (لاله من مكريم) بالسمادة اشارة الى علة الطاعة والاباء من الفريقين (ان أله ينعل ما يعاء) من الإمانة والاكرام (ملذان) الفرجمان اعل الإبمان وأهل الكفران ودخل فيهم احاب البلرزة (تمشمان ) مذكانا الى يوم القبامة بالعداوة والجدال والمحرب وخسم مصدر يرصف به الجع والواحد ولذا جمع فى قوله (آنتصموا) حلا على المعنى (فى ريم) فى ديته. وما روى عن ابن عباس من أن الإشارة راحممة إلى الآديان للتة لا ينافى مافى البخلرى عن أبى ذر أنه كان يقسم انها نزلك فى الذين بالرزوا يوم بدر حرة وعلى وهيدة بن الحارث وضى الله هنهم مع عنبة ابن ريعة وشببة آخبه والوليد بن عبة إذ ورد أن أول ما يقضى به ين الناس يوم القيامة اللماء ومن العلوم أن أول مباردة وقعت فى الإلام مباررة على وصاحببه للكفار فلا جرم أن تكون أول خصومة يوم الفيامة مع ما فى محيج ملم نحن الاخرون من أعل الدنيا الاولون يوم القبامة المقضى لهم فبل الخلاثق وعن على رضى اته عنه انا أول من يمثو ين بدى الرحمن للخصومة يوم القبامة ثم بين فصل الخحصومة قوله ( قالذين كفروا تعطعت لهم ثباب من تلر) اى قبرت عل مقادير جمشهم ندران تحيط بهم احاط الباب كا كانوا يلبون ف الدنيا ئياب الخجلاء (يصب يمن قرقي ره وبهم السبيم) الماء البالغ نهابة الحرارة ، حال من الضمير فى لهم او خبر ثان (يصمر) يذاب (بو) بذلك الحبم (ما فى بطرنيم) من شحرم وغيرها (و) تشوى به ( للبلود) طم فتاقط ثم نماد كا كانت وفى تقديم ما قى يطونهم على الجلود إيماء الى أنها من فرعط حرارتما توثر فى الباطن قبل تأثيرها بالظاهر لان ذلك أشرف وأند نأثرا وهذا ابلغ من قوله دوسقواماء حمبما نقطع أمعادهم ، لان الب على الرسرس المش من السقى والإذابة ابلغ من النقطيع وما فى الطون اعم من الأمعاء ( ولهم مقايع) سياط حتصة بهم (ين حدريد) لضرب مرسم ، وفى الخبر لو وضع مقبع منها ق الاوض ثم اجنبع عليه التفلان ما اقره من الارض (كلا أراهوا أن يخر جوا ينثها) أى من الناد (ين غتر) عظيم يلحقهم بهما بدل من الهاء ياعادة الجار (أعبدوا فيا ردوا إلى دركاتها بالمقامع قيل يرضهم لهبب النار ال أعلاها فيضر بون بالمقامع فيعودون فيها يهووق بالضرب فيها سبعين خريفأ (و) بقال لهم ( ذوقوا عذاب الحريقر ) اى البالغ نهماية الإحراق ، يقال لهم ذلك اسمابا هم مايكرهون زبادة فى العذاب من كل جمة) الطلذنا الله مته بفضل رحته ، وقال فالأمينا
Page 658