Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
رة اع فان صح القادم منهم وكثآر ما له وأولاده اطمان وقال : هذا دين خير والا انقلب وتضامم به وضحاء بعضمم فأسلم وبايع النبي على الإسلام :أصابته مصايب فتدامم فأن النبي صلى الله علي وسلم فقال : أقلى فأبى . وقال : إن الإسلام لايقال (تغير البلم لفقدما (والاخرة) ليوط عله (للسفر للنحران السين) الين الذى ليس فرة خران (يدعوا) يبد لمن درين اقرم من الصنم (ما لا يضره) ان لم يبده (وما لا بنفعه) ان عده اعاد ابرس ديباب داد بلا بويه الاطبر ابسغل نا واسف مر نيد صف دسن لزين له (هو الضلال البييد) عن الحق والبعد وصف الضال وصف به قعله ميالفة وهو مستعار من ضلال من أبعد فيانبه ضلالا (بدنوا لمن) الامذ السة (ضره) بسادته ايحاب القتلو الاسرفى الدنيا والبذاب ف الآغرة (أقرب يمن تفبه) الذى يثرفع من الشفاعة على وعم لكظلر (لبنس التوكى) للناصر اولبنر الهقير) الصاب مو، ثم عقبي ذكر الشاك بالخسران بذكر المومن الثابت بالراب فى تويه (ان آفة يد يعل الدبق آمنو اوقيوا الصليملت ) من الفروض والنواقل (تمشت تحرى ين تختما الأنهر ان الله يخمل ماير يد) من اكرام من يطيعه وامانة من بعصبه لامانع لقضاته ولا يسئل ها بقعل ثمرج ال ذم من يعد اله على حرف بقرنه (من كان يطن ان ان ينصره أله) أى محدا نبه أشار إليه بالضمير دلالة على انه العلم المرفوع وأن الكلام معه وله وفيه وأن غيره وانذ كر فبا لنبع المعنى أنناته ناصر رسوله (فى الهنبا والا يخرق) لن كان يطن خلاف فلك ويتوقعه من غيظه (فليمتد بسبب) بحبل (إلى الساه) أى سقف ينهيشده فيه ون عقه (ثم لقطع أى ليتشق به من قاع إذا اختق فإن المختتق يقطع نفسه بحب جاربه أو المعنى ظبمدد بمل إلى السماء المظلة قليقطع الرمى لذارل عليه ( فايظر) بالنامل ( عل يذيمن گيته ) نعله ذلك سماه كبدا لانه منمى ما يقدر عليه فى منع تصر النبيى صلى القه علبه وسلم (ما ينيظ) أى نفيظه أو الذى يغيظه من نصر الله وقيل نزلت ف قوم مسلين استبطأوا نصر ات ومن المفرين من قال للضمير فى ينصره راج إل "من * أنى من ظن أن الله لا يتصره بالرزق إن أسلم فليفعل ما ذكر وكل ما مر مثل حاتر تقول العرب ان ظن خلاف ما وقع دونك الحبل قاختنق غيظا (وكذالن) مثل از النا الآبات السابقة قى اثبات البمث وغيره ( أنزلتاه ) اى الفرآن للباق ( مايكي بيتكع) ظاهرات حال (ورأن آله جرى من يرية) هداه بالقرآن مسطوف على هاء انزلناه ثم بين المؤمنين وفرق الكفار بميعا بقوله (إن الذين ، امنوا والدين مائوا و الشا ينينة والمارى والتحوس والنين اقركرا إن اله يفيل بينهم يوم القيسمهب) بادعال المومنين الجنة وغيرهم النارودخفات "إن" على كل واحد من طرفى اللة اريد الناكيد (إن أق على تمل تيه) من علهم رغره (تييد } جاضر يهالم به علم شاهدة لا يفوته (الم تر) اى : الم بعلم (أن الله يسمد له من ى السموات ومن فى الأرض) يتسنر له او يدل بذاته على عظمته و دمن ء بعم اول اشديد، ازفتت وقر يشرم رانلا رفتر زون) سا بهر ه.انزد
Page 657