656

============================================================

الاخراج طفلا لما لم يمكن الا بعد الضفة طوى ذكرها ضاك اكتقاء بذكرها منا كما هر شان الكلام البليغ اللمهر ف إشاراته ورسوره (لكيلا يعلم من بعو ملم شبيا) فيمود الىما كان علبه حال الطغولية من سحاقة العقل وحعف البنية فبنسى ما علمه وينسكر من عرف يشىر بهذا إلى أن الله قامر على الآشياء وأضدادها عل السواء ، فتارة يرق الانسان ق مدارج الارتقاء إلى أوج الكال وتارة ينزله إلى حضيض النقمان ودرك الوهاد . ولما استوق آدلة الانفس الى مى انرب أنتذ ق ادلة الآمق بقوله (وترى الآرضر مايتة) يابة لا نبات بها من مدت الثلر : إذاصارت رمادا (فإذا انزلنا علبها العاء اعترت) تحزك بالبات (وربت) اشقخت وار تفعت وزارت (واتبتت من) زايدة (كال زوج) صنف ( بهج) حن من بهج بالضم والإسناد إلى الارض إسناد إل المحل وهذه الدلالة الثالثة على البعث فدكررها القه فى كتابه لظهورها وكونها مشاهدة (ذالك ) الذكور من به خلق الإتان إلى آغره على النط الذكور واحاء الارم كذلك وليل ( بان أله حو الحو) اثابت الدائم أى يبب انه الثايت فى نفه الذى به تتحقق الاشباء (واله يحيى التوت) والا لما أحى النطفة والارض المبنة (وأنه على كل ثى قدير) لان ضرته إلى كل الاشياء على السواء فلا دلت الشاهدة على قدرته على إحياء بعض الامرات لزم اقداره على إخياء كه (وأن الشاعة اية لا ريب نبما) لان الصادق قد اخبر بوقوها (وان الله يعى من نى اتبرر) بمفتضى وعده لتمبير الطائع والعاسى والمحق وللبطل (ومن الثايس) مع هذه الادلة (من يجمنول فى آنله بخير يطم ) نظرى، كرره للناكبد مع زيادة قوله ( ولا عمدى) بالادلال (ولا ككب منير) نور ناله بالوحى كا لنضر بن الحارت وأبى جهل وأضرابهما وقبل : الآية الاولى فى المقلدبن لقوله وويتبع * وهذه فى المقلدين ، وللمراد بالعلم : العلم الضرورى ، وبالمدى : النظر والامتدلال الموصل إلى العلم ، وبالكتاب المنير : الوحى كا دمنا ( تاني ميطقفيه) مال أى لاوى عنفه تكبرا وهو كتابة عز التكبر والإعراض عن الحق اتتفافا به (ليخل) بضم الياء اللحمهور وفتعها لا ب هرووابن كنم (عمن ييل افر} دينه وموعلة للهدال (له فى الانيا يخزى) تتل واسر كما عل بالضر يرم بدر (وتذيقه برم القبامة عذاب العمر بقو) الإحراق بالنار العظيمة ويقال له (ذا لك ) المخزى والذاب (بسا تقمت يداك) اى قدمته من اطلاق الجرء على الكل لان اكثر الافعال بهما والنفت إليه ليكون التريخ كفاحا (وأن أفله ليس بظلاي) بذى ظلم (للميد ) فيعذبهم بنير ذتب دانما هو بهماز لهم على أهالهم أو الظلام للبالنة باعتبار كثرة العبيد (رمن الناس من يعبد الله على حرف) طرف بمنى شك ف دينه شبه بالحال على حرف يل فى عدم البات أو طرف حيش وقى الحارية فان احس بغلغر تز والافزر كما يته بقوله (فإن أصابه خير) حمة وسلامة فى نفسه وماله (اطمان به وإن أصابته يتنة) عنة وسقم فى نفسه أو ماله ( أنقلب على وجمهر) أى رجع إلى الكفر، والآية نزلت فى الأعراب يقدمون الدينة

Page 656