Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وده اع " واذا المشار عطلت ، تححه مواشا للمديث . اه ، ملصا. للت : وحديث ابى حعد مذا أخر* الخلرى فى كتاب النفسير. وأغرج ايضا فى كتاب الرقاق حديه أبى هريرة وفبه : أخرج من كلى ماة تمة وتسمين وهو يدل على أن نصبب اهل الجنة من الالف عشرة وحديث أبى سعيد يدل على أنه واحد.
قال الف طلانى : والحكم للزاد أو يحمل حديث أبى سمبد على جيع قرية آدم فيكون من كل الف واحد وحدبث أبى هريرة على من عدا يا جوج وما جوج فيكون من كل ألف عشرة . اه. ونزل ف النضربن الحارث وأضرايه من يقول القرآن أسالطحير الاولين واللالك بنات الله ولا بيث بعد الموت ( وين الثاسر من يماول ف آفه ينير يلر ويتيي ف جداله رهبع احراله لكل تيبضاي ريي) تيزه منجزد للفاه وأصله المرى ( كيتب علبو) قضى على القيطان ( انه من تولاه) تبسه (قأنه بيذ) لانه جمبل على الاسلال ودانه الأولى فى موخع رفح تائب قاعل وكتب وضيره للشيطان وه أنه، اعيدر روب، اميدبيد عى عه ديد بدر بببد بخدى ود (ويقد ير) يدعوه (ال غذاب البير) باعل على ما يوذى اليه : استعارة تهكية، ثم استدد على منكرى الث بتوه ( يتايثا كانلس إن كش ن رس ين الععر) من امكانه وكو نه يقد رآذا *طرا ذ بده خلقكم لاه بري ريكم (نانا تحلقبا لنم ) اى املكم آدم (ين ترا ثم ) لتنا فريت (ين قلفة ) منئ من الطف وهو الصب ( ثتم يمن علقو) قطمة من الهم مامدة وثيم يمن مغنة) ظعفلهم قدر ما يمضغ ضلة بمعى المفعول (متلقة ) مواة لانقص فيها ولا عيب ( وفي مغلقة) مواة وعلى ذلك النفاوت بين أفراد الناس طولا وقصرا ثماما ونقصا، وقيل تامة وصاقطة يقذنها الرحم دما وعفة المرأة تقضى بالقط وتصير به أم ولد (يتبين لكم ) بهذا الدرح كال قدرثنا لتتدلوا بالقدرة فى ابتداء الخلق على اعادته لان ما قبل التفير أولا يقبل آغرأ وحذف مفعول نبين * ليماه إل أنه ما لا بحبط * عقل (ونفر) متأنف او عطف على وفإنا غلقنالم * وللمدول الى المضارع لنهوير المحال والدلالة على ديادة الاختصاص (ن الأرحام ما تقاء) أن نقره ( إلى أحل مسى) وقت الوضح وادناه بعد ستة اشر والاغظب تمة واتصاه أربع نين أو خس عند للالكية، وسننان عند الحنفية وأريع عند الشاضبة ( ثم تخر جكم) من بطون أسهاتكم (لفلا) اطفالا : حال، يستوى فيه الذكر والاثى والفرد وابهمع لاته ف الاصل معدر ( ثم) نسيركم ( تالنوا أيمدكنم) أى الكال والقوة وتنم الكلام فبه ن سورقي الانعام وبوسف ( ويمنكم من يتوق) بموت عنه بلوغ الاشذ وتله ( ومنكم من يردإل أرذل التمر) أغه من الهرم والخرف ، استوق الاقسام بعد الإخراج كا استوفى الاقسام قله وكلاهما اتانى بويد پيد رد يد پودسيدت پها دليل على امكان البمث وقذم الأولى إما نظرا الى الوجود أو لانها أدل على البعث وطوى هنا ذكر الشينرخة
Page 655