654

============================================================

ورة الحج 9 ا ال اا اوا ان ا سر ا ال ايت ه ب ومى اربع أو ه اوحت اومع او نان ومحرن آە (يمر أقه التمثن الرحيرء ينائها الناس الثقوا ربكم ) اى عقابه بالايمان بالبعث والمجزاء وبطاعته ف جميع ما أمر ونهى، وطل أمرهم بالنقوى بفظاعة أمور الاعة ليصورها وبعطوا أنه لا يومنهم منها إلا التدرع بالتقوى بقرله ( اذ رلركة التاعة) تحريكها للأشياء على الإسناء المجازى او تحريك الاشياء فيها على الاقساع ، وقيل المراد الحركا الشديدة للأرض قيل طلوع الشمس من مقربها أو بعيده واضاقها إلى الساعة لانما من أشراطها (تى عطيم) مايل ينبنى اللبا ف الخرج منها إلى النقوى الذى هو النعما فى الشداد ومن يتى الله يمعل له خرجا ( يرم ترونها) الرلولة أى أموالها والطرف متعب بتوله (تذعل) تدش ببها (كو مضمة) بالخعل اى اى القت ارضيع نبيها (ما ارضيت) بمنى تنساه ، والمقصود الدلالة على أن مولها بحيث إذا دهشت الى القمت الرضيع تديها نرعته من فيه ونعلت هنه ووماه مو مولة أو بصدرية (وتقع كل ذات تمل) أي على (ملها ) حبينا ف غير او ان الولادة (وترى الناس مسكارتى ) ظاهرا من شدة الخوف (يوما مم يكارى) حفيقة من الشراب وقرأ حزه والكانى صكرى كمطنى (ولكين عذاب القه شويد) الذلك ذمب عقلهم وطلر لهم قال فى الحواهر : احتلف المقرون ل الرلرلة المذكورة عل هى ل الدنيا أو فى القبامة6 فقال الجهرر هى ف الدنبا والصمير فى ترونها للولرلة وقوى قولم أن الرضاع والحل إنما هو فى الدنيا، وقالت فرقة هو فى يوم للقيامة والحمير عدهم لاعة وخرج البارى وغيره عن أبى سميد الحدرى عن النبى صلى اة علبه وسلم قال : " يقول الله جل ثناؤه يوم لقيامة يا آدم فيقول * لبيك ربنا وسعديك فبقول : أخرج بمت النلر . قال يلرب وما بمث النار6 قال : من كل ألف تسعمانة وتسما وتمين إلى النار وواحدا إل الجمنة لهينئذ تضع الحامل حملها ويشبب الرليد * وترى الناس حكارى وماهم بكارى ولكن عداب اله شديد الحديث ، وهو نص صريح انها ن يوم القبامة وانظر قوله يوما بحعل الولدان شياه ، وقوله:

Page 654