653

============================================================

ليسن كليا بل من المقام لقوله ووظن داود أنما فتناء * فاله ف غاية الامان (فهل أنتم مصلون) منقادون لما يوحي الى من وحداتية الإله . والاستفهام بمعنى الامر. واستدل بهذا على اثبات حة التوحبد بالسمع (قإن تولاا ) عن التوحبد (تقل مادنتم) اعلتكم ما أمرت به ومنه أن الظلية والعاقبة للمنقين لا محالة وقد شاع استعمال الاينان بمعنى الانذار وقيل أعلتم بالحرب (على سواه) سال من الفاعل او المقعول اى منوين ف الاعلام به او فى العلم بما أعلشكم به او قى العادالة، أو المنى أعلدنكم أن على سراء اى عدل واستقامة راي بالبرهان النير (وان) ما (أقرى أقريب أم بييد ما توهدون) من المذاب او ظبة السلين او لايامة لكنه كان لا عالة لكن العالم لوقه هو اقه ( إنه ) تعال (يملم المهر ين للقول) والفعل منكم ومن غمكم ومن ذلك طعكم فى الإسلام ( ويعلم ما تكتشون ) أتم وغيركم من الإعن والاحقاد للهلين وغير ذلك فيمازيكم عليه (وان أقرى لطة) أى تاغير جوالكم (يتشة) ابنلاء وامتحان (لݣم ) لينظر كيف تصلون أو اتدراج وزيادة فى افتانكم (ومتاع) تمنيع (إلى جبن) ال وقت اقنضته مشبته أو إلى انقضاء آهالكم. وهذا مقابل للأول المترجى بلعل وليس الثانى حلا هرجى قاله الهلال الحلى فى المكل ، بعنى لانه عقق ( ثل رب آحكم ) افض بينى وين مكذبير ( بالعق) العدل أو الوعد الثابت الذى لا خلف فيه وهو تصرى عليهم ، المعنى اسأله إنحاز ما وعدك وقد ضله يوم بدر رانسا يديه قائلا : انشدك وعدك حتي سقط رداوه وقرأ حخص وقال ه انارا عن فمله وتد انهر اله ه ذلك فى بدر وغيره (وربتا الرتطن التعان على ما تصفون ) به من الرلد وبى من السعر وبالقرآن من الشعر وبا لاسلام من أن رايته تحفق أياما ثم تكن فتكون الشوكه لكم ، تصفون هذا لاهبة قلوبكم بالامانى والفقلة فاتصلت الخائمة بالقائحة.

قال المسوه لهذا التفسير : والحدقه الذى بر لنا اللوغ إل سورة الحج فى آخر الايام المهدودات أيام 8ج والتم.

(ثما ورة الآنبياء

Page 653