Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وره با والكاء مبنبا للمهول طبا (كطى السيل) لصميفة (فكتاب) ( هل مابكب أو كب فيه، ولكاب بمعنى المكوب وقيل الجل ملك يطوى كتب الاعمال إنا وتح إليه والأول قول الا كثره وترا حموة والكانى وحنص الكتب بالجع، وفى الحديث " توضع السلات فى كفة ولا اله الا اقه فى كفة، (كما بدانا أول خلقه) عن عم ( نيده) بد اعابه ذو للكاف ، متملقةآ بنميد وضيره ماد الى أول وما مصدرية والجلة منقطعة عما تقدم أى تيد أول كل طوق ونوبد بعد السم كما أوحدناه سابتا كذلك فالماد هو الأول وان جسلت "ما موصوة أى نميه مثل الذى بداناه قالمعاد هو الثل والمطلوب هو السين ، قاله ل غاية الامانى ، وفى الحواهر : يحتمل مشين أسدها أن يكون خبرا عن البست أى كا اخترعنا الخلق أولا على غير نال كذلاك تنشتهم تلرة اخرى فنمتهم من للقبور والثانى أن يكون خبرا عن كل شحص يبعث يرم القيامة على هيته الى خرج بها من الدنيا ويوويد هذا قوله صلى اقه عليه وسلم * بحشر النلس يوم القيامة حفاة عراة غرلا كما بداتا أول خلق نيده (وعدا) منصوب بوعدنا منترا قبله وهر مزكه لنمبده او منصوب به لأنه عة بالإادة (عليا) انهاره يبب الإخبار عن ذلك وتعلان للعلم بو قوعه فورفوع ما علم اه وقوعه واحمب ولذا اكله بقوله ( اتا گيا خايلين) ذلك لا حالة او هادرين عل للنعل ( ولتد كتبنا فى الرمود) كتاب داود عليه اللام (ين بعد للذكرر) اى الثوراة او للراد بالزبور جمفس الكتبه المنزلة ، وبالاكر اللوح المفوظ وعلى الاول فذكر كناب داود اللإشارة بأنه وان كان غير مشمل على الاحكام بل هو تحميد وتمميد لم يخل عن هذا الحكم ، وفرا حرة بضم اراى ومما لتتان أو جمع و زيره (ان الأرض) أرض الحمنة أو الارض القنسة أو جبع أرض لكفار اتمرتها يعاد بى الصا لع ون) عام فى كل صاطح لقوله د وأورثنا الأرض تقبوا من الجنة ميث شاه أو الصالحون من بني اسر اليل لقرله * وأورثنا القوم الذين كانوا يمفون مهارق الأرض ومظاربها، أو أة حد صلى الله عليه وسلم القوله * ليت لقهم فى الأرض ( إن فى منذا ) الفرآن أو النى ذكر فيه من الاخبار والمواظ والمواعيد (كبلاظا) كقاية فى دخول المتة أو سبب بلوغ إلى لبغية اسم يمعنى الكيفاية أو البليغ (لتوم عا يهون ) عاملين به ههم لمبادة دون المادة ( وما أد سلناك) با محد (إلا رحة) اى لرحة (للشلين) الإنس والمن واللاكك ومن مالفك لا يلوم الانغه مع كون الكفار نحرا به من هذاب الاكصال فى الدنيا. روى أنه عليه السلام قال لمبريل عليه اللام : عل أصابك من هذه الرحة شىء6 قال : إى والقه إنى لم أزل وجلا حتى أثنى اقه على فى سورة التكوير . وق ابلابني هذه الاية يمنا من يراة التملم ما لا يخق ، اذقد خقم حورة الانبياء بخايمهم لكون المخام مكا (تل إيما يرحى ال أنما إللهكم الله وايعد) اى ما بوحى ال ن اسر الإله الا وحدابته او القصود الأصلى بالوح مقصور على الوحدانية ففى إغام قصر الصفة على الموصوف وفى اأنما لممكس، والثان قا
Page 652