Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
يرجعون ، وقيل الحواب فإذا هى شانصة وهو اولى (وهم ) أى يأجوج وسأ جوج او الناس ف ذك اليوم (يمن كال حدب) مر تفح من الأرض (يتيلون ) يسرعرن وذكر الحبب لان الإسراع نبه أطهر ، قبل ان باجويج رما جوج تسعة أهتار بنى آدم ( وآتنرب) مبه ( الرذ التق) اى يرم الغيامة لان خروجهم بعد عيى عليه لسلام كا نتما (فإذا يى) أى القصة ( شايحمة) مرغعة ابصار الذين كفروا) فى ذلك اليوم لشدة الخرف، والهة جزاء الشرط و" اذا ، للفحاية وان كانت قوم مقلم الفاء إلا أنهما إذا تظاهر تا على وبط الحمراء بشرطه كان الاتصال اكد يقرلون (يا وبكنا) ملا كنا (تذ كنا ) ف البا ل{ فى نخلو ين منا) اليرم م نلم انه المن (بلى) اعراب الببامر اقبح وهر (كنا تالبيين) اتنستا بتكذيب الرسل (انسكم ) ايما المثركون (وما تعتون ين درذه اقير) اى غيره من الاوثان (سعب بمنم) وقودها لانما تحصب به أى ترمى ، وفيل هو الحطب، ونيل لا يسمن الحطب حبا عتى يسهر به (أشم تها واريد ون ) داخلون فها، استناف آو بعل ن حب جهم واللام عويض من على للاختماص أى لاغيرها ولدلا على ان ورودهم لا حملها (لو تان مضؤلاه) الارثان ( ماليهة) كا زهتم (ما وردوجا) لان العنب لا يكون إللها (وكل) من العا بدبن والمبودين (فما مالدون) لاخلاص لهم عنا (لهم ) للابدين (فيهما زبير) تنفس شديد كالخنرق أو هو سرتهم وعوريلهم شبه بصوت الحير قإن أوله رفير (وقم فيها لا يمعون ) شيئا لشفة غظيانها ولجلهم ف تواييت لايرى بعضهم بعمنا ولايمع مرته . قال فيغاية الآمانى : وهذا بسد البأس منهم لقوله هو نادوا يامالك، وقوفم واجرضا أم صبرناه ونحوه إن الذدين سقت تهم يشام الحة او المادة او البشرى بالجنة (المتى) تانيث الاحسن كعزير وعيى واللا،ك ( او لتيك عنما متددذ ) رد لقول ابن الزبعرى حين سمح وانكم وما تعدون . الآية فقال هبة هوير والميح والملاك نهم فى النار. قلله عليه السلام : ما أجهلك بلنة قومك فإن * ما، لغير ذوى المقول . فتزك تصديقا له (لا يسميرنة تسيسها) صوتها الخنى يسع من صيرة سبعين عاما . قال فى المواهر : وذلك بعد دخوطم المنة لن الحديث بقتضى انها فى ا لموتف ثرقر زفرة لا يفي بي ولا ملك إلالخا على ركبته ل لنارى: الحيس والحس واحد وهر الصوت المخى (وهم نيا آثتهت انفمم ) من لعيم (مالاون) أي ينخرغرن فى النيم مع الخلود الذى هو راس اللعم وتقديم الظرف للاختهاص والاضنام به ( لا يخرنهم التدج لا تير) حين الفنة الاخيرة أو الام بالبد إلى الذلر أو اطباها على النكفار أو ذبح الموت (وتتلقلهم للنك) بالبعير والإكرام عند المحروج من النبور او على ار أب المنةه لمتة يقولون لم (مثنا بومكم الذييى كشم تو قدون) على لان الرسل (يوم) منصوب باذكر مفترا فبد او بلا بمرنهم او بنتهم (تلرى التا،) 9نا .عه لبنى آدم باذا انظلرا نرضت منهم، والطلن عد فضر ، وفرق بالاء
Page 651