Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
بمعتى أحيناه فى جوفها وفبل صلا الني فيا ( من روحنا) أنى من الروح الذى هو من ابرارنا او من جهة روح القدس وهو جيريل بأن نفغ ف جيب درعها لخلت بعيق ( وجطشها وابنها) أى فحتميا ولذا وعد ( ءاية لمثا مين) الإنسر والحن واللايك حبث ولدنه من غير أب للدلالة على كال تقرة الصانع تعال ( إن مثذو) أى مله الاسلام (اشكم) ملنكم أيها الخاطبون الق يهب علبكم أن تكونوا عليها أشار البها ولن لم يتقدم ذكرما لكوثها مصدرة ق الاذهان ولكال تميرها لم يرصف اسم الاشارة ( أمة واحدة) نير مخالفة بين الانبياء ولا مشاركا لنيرها فى محة الانباع وهى حال لارمة (واتار بكخم ) لا لله لكم غيرى (قا مبدرن ) وحدوق ومذا الكلام يحتعل الخطاب لماصرى نينائم النفت عنهم وأجر بنقطعهم فوعد وأوعد وبحتمل اتصاله بقصة مريم وابنما بكون خطابا لمن بعده ثم النفت عنم بقوله (وتقطوا أترثم ) أى فيه أر عدى تقطع لانه بمعنى تلع (ينهم) اى تفرقوا فى الدين وجعلرا أمره يتطما وهم طرائف البود والنصارى والتفت إلى النبية ايساوا لهم كأه ينم علبهم صنبم الى خاعب آخر يقول انظاروا إلى مولاء أى دين أفدوه وأى ضلال ارتكيوه بعد ذلك الإرشاد وهذا ابلغ من قوله فتقطموا بالقاء فى سورة المؤمنين لجيء الواو للبقلرنة ولذا أس هنا بالبادة ومناك بالنقوى اشارة الى بعد هزلاء همن لك الرتبة قاله فى ناية الامانى (تلى) من افرق (إلبنارا يجيون) فتجاريه بحمسب امماله (قن يسعل) مبقا ( من للي ليكس) بععما بسد نلك انفرق (ومومزين) باه ورسله اذ لا اعتداد بعمل دون الابمان (تلاگفران) تنيع (لسميه) والكفران امتمارة لمع الواب كما استمير الشكر لإلاته ونقى الحمنس للبالنة ( وأناله) لسعيه (كا تبون) به فى صحيفة هله فحازه عليه لايضيح بوجه ما والفاء فى "لمن يصل، لإشعار التمقيب بعد التفرق والواو فيه فى الورة السابقة لكوته مناك ابتداء للكلام ، والفه اعلم (دكرام) بفتح الحاءيع الالف لجمهور وبكر الحاء وسكون الراء بلا الف لحرة والكان وأبى بكر ومما لتان اى متخح (عل قريلا) اريد اعلها (املكناما ) بالفعل او حكنا ياهلا كها (أنهم لا يربيون) رجوجهم الى الحياة او التوية ودلا" صه أوعدم رجوعهم اى بشم احراء وهو بمبتدأ عبره حرام أو اعل له سادآ صد تبره أو شبر عذوف أى حرام قبول اعالهم لانهم لير جون أى لا يتوبون ، دل على الحضوف ما تقثم فى قوله لن يعمل من الصالحات وفو يومن لا كفران لسب ابى يقبل ماهم، دقيل حرام بمنى عرم موجب عطيهم انهم لا يرجعون (تمنى) غاية للامتناع ( إذا قيتسيت) بالتشفيف للحمهور والتقديد لابن عام ( يا جموج وماجوج) بترك الممر لجمهرر وبه لعاصم أى حدهما وهخى متصلة ب ه حرام أو بما دل الكلام عليه أوب ه لا يرحون أى يستمن الامتناع أو الهلاك أو عدم الرجموع ال قبام الساعة وظهور اما راتها وحتى هذه هى الى تحكى ابهل بعدها أو المحكى هنا ابلة الغرطية والمواب عقوف للالة ما تقدم عليه أى فإنهم فى ذلك الوقت
Page 650