649

============================================================

وره هانيا: فاض (رحمة) منعول له (ين عخرتا) صسفة لابوب ( وذكزيا) موصطة (لمتابين) بمده يصبروا كا صبر فينهوا به الاجر وحن المافبة (3) اذكر ل اسليبل رانريس وذا الكفله) مر الباس او پرنع او ركريا أى دا نصيب او كفالة (يتل يمن الظبرن ) عل طاحة اله ومن ساسه (وأدخلشهم فى ركميتا) من النبرة (انهم ين للم ليين ) لما أو كاملين ف الصلاح وسمى ذا الكفل لاته تكقل بمبام جيع نهاره وقبام هج اله وان يقضى ين الناس ولا ينخب فرق بذلك وقيل لم يكن نبيا (و) اذكر (قا الثون هر بونس بن مى ويدل نه (إذ ذمب مغايضبا) لفومه أى ضنيان طيهم لما ستم من طول دعوتمم وثادى الصرارهم مهاجرا عنهم قبل أن يزمر (نقان أن ن نقدو علبه) اى تقضى عليه بالعقوية او لن تضيق عليه بذلك أو ان نممل فبه قدرتا نهو حبذ تمثيل لحاله بحال من ظن ذلك بحامع اتقلاله ف الذهاب وعدم اتتظاره لامرنا والثلاثة كضرب ونصر وزاد الثالك كفرح (تفنادعه) بهدما النقسه الحوت (فى الطلب ) ظلة اليل وظلمة البحر وطللة بلن الحوت وقيل ابتلع للك الحوت حرت آخر (أذ) اى بان (لا إل الا انت سبطنلة اق لخت ين الظللمين) لنسى بالبايرة الل المجرة، وهن النبى صل اقه عليه وسلم : وما من مكروب بدعو بهذا الفعاء الا اتجبيب لهه (فاتبينا ه) بعد الاعراف (وتعيكة من للنم) الذى كان نيه (وكذالك )كا اتهيناه (تنيى التومنبن) من الشداد والكرب إذا اعزفوا واستخايرا بنا خلصين ، وترا ابن هامر وأبو بكر نحى بتون مضمومة وجيم مشدوة على أن أصله تنجى معارع أنهى أوظمت النون فى الحيم لنحانهما ق الانقناح والاستملاو الحه وعليه الرسم (د) أذكر ازكرياه) ديدد مه (لذ تادى ربة) قوله لاررب لأ يتمري تزدا) وببدا يمى) ولدأ (واملمتاله روجه) بان جلناها من تحمل بعد ان كانت مافرآ قاعاء وتقديم يحي ران كان متأخرا عن اصلاحها لانه المقصود وقيل اصلمحاها بتعين خلقها وكانت حردة قل فى المجواه: وعوم اللفظة يتاول جيع الإصلاح وتقدم أن اسهما و ابشاع ، (إنهم ) الانياه الذكورين ( كانزرا يسارثمون ) يبامرون (فى النيراص) الطاعت ( ويد حوتنا رنبا ) ف رحمتا ( ورمبا) من عذابنا أى قوى رغب أو راغبين فى الثواب را جين الاحمابة أو فى للطاعات وهانفين العفاب أو المعصية (وكانوا لنا تلشيين) دائمى المحوع فى عبادأهم مع الحضوع والأول ضل الفلب والانى فعل الجرارح والمعنى أنهم نالوا من الله ما نالوا ببب هذه الخصال قال سهل بن عبد القه من خشع فلبه لم يقربه شيطان . لل ف غاية الاماتى ويحوز أن تكون هذه الأوصاف لاكرياء وبحبى ووالدته لتقدم ساير الا تبياء مع أذماها (و) اذكر مريم ( اليىا خستت فربها) حفظه من الحرام والحلال وفى ذكرما ق سلك مولاء الكل، وانار لعظ الاعمان الدال على كال التخط: تظيم ميانبا (تتنا ) عبى (فيها) ذبطتها

Page 649