Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ده اانيا اداتره به لا عير وخص راسه فسة ا الوسب على اول الهرع وهر بد اتال ياعلن المار (من باسكم } حر بكم ع اعدانكم ( تهل انتم شاكرون) اى تفكرون لا نامل * عله اله خول على الفعل فالمدول عنه لإبراز ما يتعدد فى صورة الثابت فكان ادل على طلب الفكر لانه اس أغرج على صورة الاستفهام للمبالفة أو التقريع أى اشكروا نممى بنصديق الرصل والبادة (و) عرنا (لليمن الرح) وربادة اللام هنا وون الاول لان الخارق هنا عايد نفمه إلى سلبمان وفى الأول أس يظهر فى الجبال وللطير مع داود بالاضافة إليه (عاصقة) وفى آية أغرى رهاه أى شديدة الهبوب وخفيفته بحمسب ارادته أو عاصفة فى العل غدوها شهر ورواحها شهر ورخاه في نفسها لا ترعر ** نح آية إلى آيه ومعحرة مع سهرة (تمرى يامرو) كيف يشاء حال تابة (ال الأرض النى بلركتا فيا) مى الشام رراحا بعد ما سلر به منه بكرة لانه كان خيابها ( وكنا يكل عد عاليين ) من ذلك عطه بان سليان اعل لما بعطى يدعره إلى الخضوع نفعله على مقتعنى عله ومكنه (و) حرتا (من الشاطين من يقو يصون له) فى البحار يخر مون نفائسما من الجواهر ، و دمن " موصوقة عطف على الرجح أو متا خجره ما قبله (ويستكرن صلا دون ذالك) أى سوى للفوص من البناهء واختراع الصنائع البديعة لقوله "يسلون له ما يشاء من تحاريب وتمائبل وحمقان كالهوابى وتددر راسبات * (وكنا لمم حا فطين ) أن يريفوا من أمره أو يفسدوا على ما هو مفنضى جباهم لانهم إذا فرغوا من عمل فيل اللبل أفسدوه إن لم يشظوا بنيره ( و) اذكر ( أبرب) رحلا من الروم وهر ابوب بن اموص بن رازح بن روم بن عص اين اسحت بن ابراميم، وقيل من بنى لمر ائيل وأمه من فرية لوط بن هاران ، وكان الله قد اصطفاء ونباء وبط عليه الدنيا يطمم المساكين ويكفل الارامل والايتام ويكرم الضيفان ويلغ أبناء السبيل شاكرأ لاتعم الله مؤذيا لحق الله تم ابتلى بفقد أولاده وأمو اله وبمرض بدنه وضبق عيشه ختى هر جيع الناس اله الا زوجمنه "رحمة بنت افرائيم ين يرسف * أو هى * ماخير بفت ميشاء بن يوسف سنين ثلاثا او سبعا أو ثما فى عشرة ويدل من أبوب ( إذ تاتيه وبه) حبن خاف أن بمنعه المرض من ذكر الله ( أفى مثنى الضر) بنم الشاد ما يلعق الجسم من سوه الحال، وأما بالفتح فيش مل كل ضرر (وأنع أرحم الراحمين ) يعنى فارحتقى، وصف ربه بغاية الرحمة بعد ما ذكر نفه بما يوجيها وهو م الضر واكنقى بذلك عن التصريح بالمطلرب لطفا فى السؤال قال علبه اللام "إن قه ملكا موكلا بمن يقول يا أرحم الراحين ان قالها ثلانا قاليله المكإن ارجم الراحين قد أقبل عليك فسل رواء الحاكم ف المسدركو قاشتجنا له م نداه (قمكشفتا ما يه من ضري) بالشفاء من ميضه (وما ئيتيه أطله ) أو لانه الذكور والإناك بان احبرا له وكل من الصنفين ثلاث أو سع ( ويمثلهم مهم) من زو جمنه وزيد فى شبابها وكان له أنهد للقمع وأندر لمشعير فعث افله حانين أقرفت إحداهما على اندر الفمح الذهب وافرفت الانعرى على أندر الشعير الورق ستى
Page 648