Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
د2 ~~الذ ارف فشم بوسه د طه نى ترو ار ذ الن الهى والواتكه الذكله او لا كان الاشناء والد على أنهما حكما بالوحى والثانى ناسخ بمدلان سلبان كان حينئذ صغير ا ابنباحدى عشرة سنة لمه ع إليه وفى لفظ " فقهمناها ، إشارة إلى أن ذلك كان احمثهادا ور جوع المجمتهد إلى قول غيره لظهور الهلل له منعين ( وكلا) منبما ( ماتيتكه حتما) نبوة (ولما ) بامسور الدين مدح لهما بسدان ققم أن الحقى ما قله سليمان دلالة على أن المجمتهد وأن أخطا مهوح لبنله الوحع، ومن اجهد واصاب اله احران ومن أتطانله أجر واعد لكن ما حكما به غير معلوم عندتا إذ لا نص فيه تواترا فمين أن نبين حكم شرعنا فى مثل ذلك فأبو حشفة لا يوجب الضمان فيما أثلفت اليمايم الا إذا كان صامبها سها عملا بحديث حبح * العسماه جبار، أى هدر ب وفرق مالك وللشاضى وأحد فاو جوا العمان فيما أتلفت ليلا مطلقا عملا بقول النبي صل اله عليه وسلم ف حديث ناقة يراء : على أهل الأموال خاقاها بالناد وعلى أعل المساشية حفظها بالليل وهنا الحديث خاص بالنار فيغص به ذلك العام فى نفى الضمان، فعلى القول بالضمان يضمن قيمة "اررع على رهماء ان يتم وأن لايتم ة قاله مطزف، او قيته لو حل يمه : قاله ابن القاسم وتلك الفيمة على اربابها وإن زادت على فيسة المواشى ولو لم يقض حتى نبت أو انحبر وهاد ال حاله فإن كانت فيه قبل ذلك منفعه رهى أو غيره ضمن صاحبها تلك المنفمة وأن لم تكن فيه منفعة فلا ضمان . وقال أصبغ : يمضمن لا ن النلف تحفق والجبر ليس من جهه وفى كتاب ابن حتون أن الحديث يعنى حديث ناة البراء إنمامد ف أمثال الدينة للى من حيطان حدة وأما اللاد لى هى رروع متصلة فير عظرة فيضمن أرباب النعم فيا ما أفسدته ليلا او تهارا . اه. قال ابن المربى قى الاحكام : الفشة لا نحلو اما أن تكون ن بفعة درع لا بدخلها إلا مائية تحناج ق الررع وما أفسدته كالضمان هلى أعلها ليلا أو نهارا وأما فى بقمة سرح فعل صاحب الزرح حفظه ولا شىء على اوباب المواشى قال مالك : كان الررع عظر آ أم لا وقد قم مالك المواشى الى ضوارى وهى المعنادة لإفاه الررح فتغرب أو تجاع فى لد لا زرع فيه وان كره ذلك ربها والى خرية وهى لى يستطاع الاحزراز عنها فلا يؤمر صامها بالإخراج، وأما نحو الدهاج والنحل والحام فلا يمنع اتهاذجا ان لم يهر ، وأما الاتفاع بما يضر أحدا فلا سيل إليه . اه. وانما اطلتا فى هذه المالة لس الحاجة إليها وقلة المطلمين عتدنا على كبها، ررفنا الخ الصمل بما قال العلماء (وسغرتا مع داود الجبال يسعن) إذا سبى عال أو استقال ( وللطير) علف مل المجال أو مفعول سه كل بجح معه إذا وجد قرة لينقط له (وكنا تايلين) مثل ذلك لا شاله ظلبس يدع منا وان كان جما منهكم ( وقلتله منمة لبوس) عل درع لانها تلبس وهو أول من صنها . وعن قنادة : كانت قبله صفاح الحديد فاول من سرهها وضم الحلق بعضيا إل بعض داود علبه السلام لجمعت الخفة والتعصين ( لكم ) متعلق بعلم أو صفة للبوس ارتتينة) بج: فسعرت الل مم بار اراون زتود وى نر رصدة:
Page 647