Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ده با (وتميناه ولولطا) ابن اخيه ماران حين آمن به لحربها من العراق مع سارة زوجة إيراهيم واينة هه هلران الاكبر (ال الأرض الآتى بارتا فيا للشليين) بكثرة الانهار والانحار وهى الشام ومن بركاته العامة بث اكثر الانياء فيه واتشار شراتآعهم فى العالمين الي هى سبب خير الدارين . روى انه علبه السلام نول بفاسطين ولويد بالمزتفكات وينهما يوم (ووهبنا له) لا يزاهيم وكان سال ولدا كا ذكر ن الصافات (يسحق وتعقوب ) وله اسمن ( تافلة) علية نهى عال منهما أو زبادة على ماسال فخعر ينرب ووللا) بعن الاربة اراهي ووفيه ولرطا (متلتا ما يسعين) كالن ذ اصلاح انيا.
(وستلنكهم ايتة ) يقتدى بهم ف الحيرات ل تمذون) الناس ال الحق ( يامر نا) لهم بذلك ولرسالنا ايعم حنى صاروا مكلين بعد الكال اذلا بعلح القدوة الامن امتدت نفه وهل بما عطم داوحي اليهم نثل للخحراع) الععلى بالشرانع لبعثرا لناس علها باقضيام السل الالعلم (واقام الصلكرة ملتاء الر توة* أى أو حينا اليم ان تغمل وتقام وتانى منهم ومن أتباعهم وحذف هاء اقامة تخفيف وصطفها على السابق منه صعف الحاس هلى المام يتنقضبل (وكانوا لنا) لا نجر (عا بيين ) ذكره تبيها على شرف البادة كومنهم بالصلاع (واوطا) منصوب بما فره (م اتيناه جكما ) نيلا ين الحصرم او سكة وبوة (وعلما) بما ينبنى عله للاتباء (ولميناء من الترتة الآتي كانت تتعل ) اى أهلها الامال ( التبايق) من الكفر واللراط ورى المارة بالبنادق والتهارط فى النادى وعدم النى عن النكر وهى ترية دوم لواتهم تا نوا توم سريه مبدرحابه تقيض سر آونه اضاقيها لبصبالة كر جل مفقى (مايبقين ) ومو كالتسلبل لانخاته منهم (وادخلي فى رحسيتا) فى اعل رحمتا أو الجنة (إنه ين الما ييجة) ولذا صلح اكراعة (ر) اذكر (نوحا) دما بعه بدلمنه وبو (لذتاديه) به بثره درب لا تفر... ال آنره، (ين تل) من تبل الاكورين (تات بنا لهم سله (تنعنكه وامن) الذين فى سفيته (يمن الكرب الميطير) النرق بالطوفان وماكان فيه من تكذيب قرمه (وتصرته) سناه أو جلناء متصرا (ين القرم الون كذ برا فايتينا) الهالة على رسالته أن لا يصلوا اله بسوء ونيل "من ، بمعنى " على" (أنهم كانآرا توم مره تانر تنهم انجمسين) رف ميع ما تشدم وفيد لكفار بالملاك ووعد للزمنين بالنجاة ضمنا (و) اذكر (داؤد وسلملن) اى فستهيا ويهد منهما ( اذ يسان فى للرشر) زرع او كرم تدت هنافيده (إذ تفيت فيبه غنم التوي ) رعنته ليلا بلا راع بأن انفلنت ، وأصل النفش النفرق ومنه نفش للقطن (وكتا يمكييم ) عكم المنعاكين والحاكمين أو من اطلاق النثنية على الهمع أى الحكم الذى حكماه على الانفراء لان اجتماع حكين على حلم واحد لا يهود (شاميرين) ساضرين علماء ( ففه مناها ) أى الحكومة (سلين) إذ حكم داود بالغم ساب المرت قال سلبمان: غير هذا أرلق تدفي النم الامل المرث ينغسون بابالنها وأمرافها والمرث
Page 646