Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
روة الانبباء ونمن تق علنا انها لا تصرة لها وسع ذلك اخذنلاها اريابا وقيل النكس عبارة من غاية اطراتهم روسهم خبلا وقولهم و القد طليت و كلاة جبرة تبكله وها مع كونها ححة عليهم (قال) لم لرامي لما ثبنت عنه الحمة عليهم (انفتمتون من دون آقلو) أى غجره ( مالا ينفمكم قذا) من ررق وغيره ( زلا يقركم ) إذا لم تعبدره تعليل بما ينافى الالوهية هم عقرهم وحفرعا بقوله ( ألز) بكر الغاء منونا لتنكير المفيد للسظيم لنافع وقص وبفتعها بناه لابن كثير وابن هامر ويالكسر غير منون للباقين لان اصل بناه الكون وللكلسر أصل فى تحريك الساكن امم صوت انا صوت به علم أن المصوت منضير الكم) اى انصضير لكفرك والام للسية وقيل موت بمنى معدر أى تشتا وقبحا، والام ليان التاف * ( ولسا تمبي ون يمن دون أظى افلا تعنلون) بح صنبعكم لانهبا لا تعق البادة وانما بغا اقله تعال ( كلرا) انذافى المخادة لما بهووا عن الحاجة (حرثوه) اى إراهم اذ لا يتمور عذاب فوق النار قاله أولا رجل من اكراد عرس اى بادبتا فتابعوا علبه ( وآنصروا، الهتݣم) بالا تقام لها (ان كنم علين) تصرتها فاخذ ملكهم تمرود ابراهيم وعبسه شهرا يحسعون له الحطب فى حهيرة بنوما وأضرهوا للتنارف جيعه فاشتعلت سبمتايام تحرق الطير المماز عليها فى الهو ولم بعطوا يف يلقون ابراهيم فببا لا نهم ايلبس فى صررة شيخ ضعلهم عل النعنيق نسلوه وحملوا لمواهي فيه نصاح من ف السموات والارض غير القلين صيحة واحدة وبنا خليلك ايراهيم يلقى فى النار وليس فى أرضك اسد يعدك غره ثم رموه فى النار فنلقاه جبريل عليهما السلام نقال الاح حاجمة) قال أما إليك فلا .قل : سل ربك . نقال: 2 حسبى من سؤال عله بحالى، قال تعال (قلنتايتار كونى تودا وسلما على ابرا هيم) قلم نحرق منه غير وجعل الله تلك الحظايوة ووضة وبعت ات جبريل يقمص من مرير الجمنة وطفسة تأليسه القبعر لانهم جردوه أولا واقده على الطنفسة وتد معه يحثه وأقام ابراهيم فيهاسعة ايام حك انه قالما كنت أباما انعم منى من الا بام الى كنت فى النار ثم اشرف نمرود من صرح له فرآمها لا والالك قاهدال جمنبه وملمول نلر تحرق الحطب ضاداه يا إبراهيم كبير إلهك اللى بلفت فدوته أن حال ينك وين ما ارى هل تشطبع أن تخرج منها؟ قال : تعم، قال : هل يضرك الجلوس مناك" قال : لا ، قال : فا خرج منها فإنا لاتتعرض لك قام ايرامم يمشى فها إلى أن خرج قال نمرود انى مقرب إلى إللهك تربانا لمارايت من هرته وعوته فيا منع بان قج ارهة آلاف قرة للساكين بقال له ليراهيم : لا يقبل منك حتى قارق دينك، قلا: اقي لا استطيع نرك مكتى . قال تمال ( وأرادوا بو گبدا) مكرا ف إضراره واذلاله (تلتلهم الآخرين) فى مرادهم اضر من كل هاسر اذعاد سعمبهم برهانا على أن ابراءيم على الحق وهم على الباطل لا تاير لوراميم عنم فاسسحنرا للدال لارسل اقة علحم وبرم ماكات كموبم رشرت سم
Page 645