Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وده انبا اعله فان انا صد تن محتق لنى وحتته (وتلفر) نم نه تسمب (لاليته انتاست) امد الجد ذ كسرها وايشار الاء التى مي لتتيت والكبد الدال على الاخبال الاشعار بأن النعرض لها امر خطيد لا سبمامع نمررد (بيد أن ؤلوا) منا (ملد يرين) إلى عدلم ولمله قال ذلك سرآ فسعه بسضجم دوى أنهم غرهوا معه الد عدم ندخلوا يبت الامنام وسحوالها ووضعوا اطسنهم عندما لبرك فإنا وجمرا اكلوا، يقال لهم اراهيم : اف سقيم فزكوه تضيخل بت الاصام وهى بيون منا فان الفاس (تسلمم حذاتا) بنم الميم لسهور وكسرما بكان ظاتا بالكر ولنت (إلاگبرالقم) علق الفاس ف ضقه للعلهم إليه الى الكير (يرون) نبالونه من كاسرما فيكم بذك اوال اراهي املبه انم لا يرجيون الا اله لغرده بسمارة التهي فيطايم بقرله بل ضوكيرم (تلرا) حين وجر اور ارا سا فييل لامن تتل مذا يتالوتا إنه لين لظ لين با نه لمراته ومنك ماكان بمب نونوء او بوريط نف للاك (تئرا" أى بسهم (سيمينا قي يذكرقم ) بما لا ينين ذله، وبذكرم نان مفعول سمع او سفة لقنى يصحح نيلق البسمع به (يقلال له إتراهيم) ناتب من فاعل يقال لان المراد ب* الاسم ل المسى (فارا نانوا يه علي اعير اناس) أى ظامر ا هراى منم بمت تمكن مورت فياعبهم مكن "راكب على المرارب (تعلهم يشهدون علبه مله او قورد او يمصرون عقربهمنا له (قأرا) حمنه احجروه (مانت قملت ملذا يتالوتا يلاراهيه) الاسنفهام هخرير اوير على امله (قال بل نله كيرفم مطذا) ضنبا ان تسدوا معه هذه الصفار وهو اكبر منها (قانتلرثم) عن قاعه (اذ كاوا ينيطقون ) ومعنى الاضراب أن السزال لا وجه له اذ لا ي صلح لذا الفعل غيرى لكن استد الفعل إلى لكير تقريرا لنفيه نبمع الاستهزاء والنكيت على أسلوب نعريضى كما لو قال لك من لا يمن الخط فيما كنبته بخط وشيق أنت كتبى هذا قلات بل كبنه انت1 وهذا النوع من الكلام من ألطلف المعاريخ وفيه أشلرة لهم ال أن العنم الكير إذا لم يرض بالإثراك فكيف يرضى به حالق الكايات ولذا أسند الفعل إل الكبير فرضا لباطل مع الخمم خى يرجح إل الحت وهو جار وقيل إنه فى المعنى منعلق بقوله أن كانوا ينطقون أى ان كان بنطق فهو فله نلاكذب فيه لكن ف الحديث الصحيح عن النبى صلى اه عليه وسلم ولم يكنب ايراءيم الا ثلاث كذبات: قوله "ان سقيم، وقوله دبل ضله كبيرهم هذاء وقوله لالك مى انتى ركات مفالاته هذه فى ذات الله.. الحديي* قال العلاء: معنى الحديت لم يقل ما ظاهره كذب الا نها لانها ييعاريض . والله أعلم ( فرجيرا إلى أنفسهم ) عقولهم بالتفكر لاتتلرا) أى قال بعضهم لبعض (إنكم أشم الط لمون) بهذا السوال أو بعبادة من لا ينطق ولا يضر ولا ينفع لامن طلتمره بقولكم داثه لمن الظلين، (ثم نكوا قلى راويسيهم) ابي ردوا ال كعرهم بعد يما استقاموا بالمراحمة شبه عودم ال ابند با سدايتنه ايد بههى وات (التقه غات ماتلالا تيفرت) ك باره بودلما اقامي
Page 644