Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وره انبياء محصين فى كل شيء لكمال علينا وشموله وانما وضع الميزان إظهارا لعدل وأنت ضمير المقال لإضافته إلى 2 موسى علبه اللام لكثرة آباته وامته بقوله ( ولقد انينا موسى ومرون الفرقان ) اى الكتاب الجامع لكونه فارقا بين الحق والباطل (وينباء) يتضاء به فى طلمات المهاة على الاحكام الدينية (وذارا) مرعلة يتعط به (اللمتقين) الله أو ذكرا لما بمنا جون إله من النراتع والثلاة بمعنى الترراة وللمطف لتغاير الصفات، وقيل الغرقان النصر وقيل فلق اليحر ، ثم بين المنقين بقوله ( الذين يخقرن رهم) صفة للشقين مرفوع أو منصرب على الدح ( بالتبسب ) حال من الفاهل او المفسول (وهم من الناتخيم أى اهرالا (متفقون) به فرن غابة المحوبيو فى تقدم العسم تعريض بنرهم (وملنه) القرآن (وكر مبارك كير خيمه (أنرلناء) على محد (أناشم له منكرون) والاستفهام لويخ، ولما فرغ من قصة موسى ولم يستوفها لتقدمها فى السورة السابقة متوفاة اشار إلى تصة ابراهيم لكون تحته أغرب الفعص الوغه اتصى مراتب التوكلين نقال ( وكقد ، اثبنا ليرابيم رقده) وهر الامتداء لو جوما لصلاح واسرار النبوة والحجة على قومه ، وأضالفته إليه ليدل على أنه رشد مثله وأن له شانا (ين تبل) قيل موسى وهارون او محمد أو قبل بلوغه حبت قال " أن وجمت وحى ب الآنة (وكتا يه عاليين) بأنه أمل لذك لما جبل عليه من الذكاء وبديح الأسرار وقوة اليغين وكال اللسليم وجيع عاس الاوصاف ومكارم المحصال ( اذ قال لأيه وقويه) أى اذكر من أوقاته هذا الوق فإنه يلبك عما تلقاه من قومك (ما مذيو لمتما ئيل ) أى الصور الى لا روح فيها يريد الاسنام ي والتثال امم لنبيء الموضوع مشبهما أبندى تو اه راره ننه تاتا وهميح ل ا"( قفر اقم كائا كلدق ) شى ه ند عباهتها وهى لا تفع ولا تضر واللام للاختصاص لا للتعدبة لان عكف يتعذى بعلى اى اتم فاطرن لماعا يدين ) قاقدبينا بهم ( قن) لم ( لقد كشم اتم و، اباؤكم) ببادتها مشنرطين ( في ندال مبينر) بئن لا يحفى على طاقل لعدم اسقناد افريقين إل دليل (كالوا أيهتذا) بما تقول (بالحق) بالجد (أم أنت يمن اللايمبين) فيه كأنهم لا ستيعاد تضليل آبائهم ظلنوا أن ما قاله على وجمه اللاعبة وانما آثروا الاسمية فى معادلة الهمزة مبلا الى رجيمه وأنه للذى يليق بحاله قال ل غاية الاسان : وصدى أن "أم منقطمة إضرابا عن كون ما ماء به فيه شاببة حق ولذلك قا لجهم بمثل ما بدسوه حيد قال (قال بل) اشراب عن كونه لاعبا ياقامة البرهان على ما ادطاء بقوله ( ريك ) المتعق لعباد تكم (رب) مالك (للسلو اس والأرم للدى نفلرمن) خلقين على غجر مثال بق ويحتمل العسر للتمايل وهو أوغل فى اشنم سر مقسر رالا رساب زا قاايكا هر سد لا تكن بمين الربح لم صدها
Page 643