642

============================================================

وده انياء ما أعظم غماوه على ما يقال : نعوذ بالقله من ضضب الحليم ، والسؤال حوال تثريح ولنا أضرب عنه بقوله (بل مم من ذكر رجم بشر ينود) لا بعطروته بالهم نصلا عن ان بحانوا من باسه ويسر فوا الكمال ويعلعوا للسؤال عنه (أم تقم الهة تنعهم ين دونتا ) اضراب هن اعراضهم إلى ما مر اشه وأدعل فى الانكار بو وأم فها معنى المعرة ، أى : الهم آلة تمسهم ما يسومم غرنا (لا يت طييرن) اى الالمة (فصر أنفييم) فكف ينصرونهم، استكنان لابطال ما اعتقدوه ( ولا هم) اى الالة (ينا يصتبون) أى لا يصحبهم نصرمنا : أو الكفلر : اى لايحارون من هذايا . يقال مصبك اغه اى خطك وأجارك ( بل) احراب عما نوهوا إل بيان الهاهى الى كلا سهم ومو (تنا ملؤلاه وآباهمم) بضروب للنعم اسندراهما (حتى طال علييم للسر) ظنوا أن لا يزالرا كذه وأنه بسبب مام عليه فاتروا يذك (افلا يردن) لا يعلون ( اثا نأتى الأرض) اى سنقصد أدضم، والام للنهه ( تقصا من املر افيها ) بالفتح على لنبى صل اقه عليه وسلم فالاية معجزة منقلة إة قدوقع ملك كا أخبر لان الورة مكبة (أنهم القا لرن) لايكون ذلك بل البى واصابه (ثل )لهم (اثنا انيركم يترخمر) من القله لا من قبل نفى ، ذلكه لما مر من أدلة النبوة والتوحيد ومن الوهد والوعيد أى أن جبع ما كلوته عليكم وسى من الله ، كا يقول أحد خواص الملك لمن ينججه : إن هذا كلام الملك ( ولا يسع للصم اللعاء ) ولا بن عام تسع بالمخطلاب من الإسماع (اذا ما بتدروذ) أى هم لركهم العمل بما سسوء من الانفار كالعم والنقيد بالإنذار لان الكلام فيه أو للبالفة ق تصايمهم أى هو المانع للسماع لا الفعصور ن الانذار إذ الأصل لا يسمعون ما بتنرون ضدل ال هذه العبلرة لمفا المعني ( ولئن منهم نقعة) مرة تفح والمعنى أدفى شمه (ين غذاب ريك ) الذى ينرون به ( ليتوان يا) للنيه (ويلنا) ملا كنا ( إنا كنا تسليين) بالإشراك وتكذيب الرسول، والنفعة المرة من تنفح للطب إذا باح وفيه مبالفات : ذكر المس الذى هو الصال ما، والنفع، وبناء المرة، والشكير الهال على القلة (وتضع الموازين القسط) أى ذوات العدل بورن بها صحف الاعال كما فى الأحاديث المحاح ، وقيل تمثيل للساب الوى والجراء على حسب الاصال بالعدل، وافراد والقسط لا نه مصر وصف به للبالغة، وتقذم الكلام فى الوازين فى سورة الاعراف ( لبوم اليقبامة) اى فبه أو لحراته أو لا مل أعله او اللام للوقت كقوله و لدلوك الضمس قال القرطبى فى تذكرته * قال الطاء إذا القضى الحساب كان بعده وزن الاصال لان الوزن لجراء فيلبغى أن يكرن بد الحاسبة اه . قال القابى : والصحيح أن الحوض قبل الميزان .اء.

وهل الحوض قبل الصراط أو بعده أو هما حوضان، اقوال - والفه أعلم (ذلا تظلم تفس تيا) من أعالما او من الظلم (وان كان) وجد ( يثقال حية) برنع الثقال لنافع على أن وكان ه تامة وبنعبه للباتين على ناقصة أى إن كان الصل ونة حبة ( ين خحردل اتبنا بها) اسضرنا مورونها (وكفى بناسابين)

Page 642