Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وأفان يمت تهم التذ لهودن، فيها ؟ لا واللة الأغيرة على الاسنفهام الإنكارى ، والقاء لعلق الشرط ما قبله، ثم يرهن على ذلك بقوله و كل نفس ذايقة التو ) اى مرارة مفارقها لجدها فى الدنيا (وتقوكيم) تعنبيكم ( يالثر والنخعهر) كفقر وغنى وسقم وحة لزى مبركم على اللاء وشكركم على النعماء ( فتتة) ابتلاء مصدر من غير لفظ فعله أو مفعول له ( وإلبنا ترجمون) فنه ا زيكم على حب العبر والشكر، وفبه إيمله بأن المقصود من هذه الحباة الابنلاء والنعريض لثواب والمقاب وهو تفرير ببا بمبن ل(ا واذا رهالك الدون كفروا إن) ما لا تنشونك إلا بهززا) هزويا به بقرلون (اذذا اليى يذكر، اليهنك ) بسوه اى يعيها، واسم الاشارة للعقبر ( ومم يذݣر الرما ب) بما يحب ان يذكر به من الوحدانية أو بذكر اسمه الرحمن أو بالقرآن الذى انرله الرحمن إليك (هم كلقرون) والمعنى وهم بهذه الصفة فهم الاحقاء أن يتغذوا هزؤا وتكرير الضمير للناكبد وللن صيص ولحيلولة العلة ينه وبين الخبر (ضلق الاثان ين تحجل) أى أنه لكثرة عله وقلة كبته كأنه خلق منه كقولهم : خلق ريد من كرم، والآبة نرلت فى النصر بن الخارث المستمعل للمذاب ( سأريم ياياتي) مواعيدى بالعذاب الى تستسبلون بيما فى الد با كوبعة بدر أو فى الاخرة وهرطا بدار (تلا تستميملون) فيها اريقولون) للب واسحابه (متىا لذا الورعظ) أى وفت وعد هذا البذاب، أو اره بالقامة ( إن كثم مثوقين ) ن وقوجه فى الدنيا أو فى النياية، قالي تعال (تو يثلم الاين گفررا يجن لا يكثرن ) لا يدسون (عن وحوميم لنار ولا من ملهوريهم ولا مم يتصرون) لا يمنعرن منا ف القيامة، وجواب دلو، ما قالرا ذلك الاسسال ووحين * مضول * يعلم : أى لر يعلمون الوقت الذى يستجلون منه ، أو ليس له مفعول : أى لو كانوا من أهل للطلم ، ذ و حين منصوب بفعل مضمر ، أى : يعدون ذلك حين، وانما ونع الظاهر مرضع المضمر الدلالة على ما أرجب لهم ذلك (يل تمأتيم ) الفياية اوالسدة (بنتة) 4اة: مصدر أو حال، وقرئ بغنح النين (فتبهتم) نجيهم (لا يتطبعون ودها) اى الساعة او النار لأن الوعد بمعتى النار ، والحين بمعنى السا ( ولا هم ينظرون) بمهلون إذذاك ، وفبه تذكير يامهالهم ى الدنبا وتفيح الوقت عبم وأنه لا إنظار بعد ذلك الإمهال الطويل ومن لم يتذكر قبل الموت لم ينفعه التذكير قال عليه الحلام : أنا النذير والموت المغير والساة الموعد . ولما ذكر الله الاجوبة الدامة لطعتهم فى نبرة نبيه وادج فيها صان من اسباب المقاصد سلاه بأن له فيما ناله من الاذى اوة بالجلة الرسل بقوله (ولقد استحدية يرسل من قبلك) قاسبر كا صبروا ( تحاق ) نول وأحاط ( بالزين تيروا يمنهم ما كانوا به بشستمز يون ) ومر العذاب فكذلك يحيق بمن اخمرا بك وهر وعد له بالنصر فى العابة ( تل) للتهرين (من يخوكم ) بمقظكم ( بالقلل والنهار من الرحملن) من عطابه أن نزل بكم . وفى ايثار الرحن اثارة الى ان لا كال لهم الا رحته الغالبة وايماء ال انه وان عظيت نعلؤه
Page 641