640

============================================================

وده انبا (رتقا) سدا يمعنى مر توفنين أى ملصرنا إحاهما بالاخرى او كانت السماء ملاصقة لا فرج ينها وكذا الارمون (تفتقه ما) بحعل الفضاء بينهما أو بمعل الموات سبما والارض سبعا أو كانت الماء رتقاه بعدم المطر فقتقت بالمطر، والأرض لا تنبت فأنبتت، فكون المراد بالموات حماء الدنيا وجمعها باعتبار الأقاق أو المرات بأمرها على أن لحا مد خلا فى الإمطار أو رنقهما بالظلة وفتفها بالضوه فالروية على التأويلين الأولين قلية وعلى الآخرين بصربة وذلك أولى ، اذ الحبمة والاعتبار وتعديد النسم بمصسوس أولى وعلى الاولين قالكفار وان لم يعلوا ما ذ كرفهم متمكنون من العلم نظرا وامنفسارا من اللاء وأعلام القرآن النبن عدوا إعمازه ونأويل الفتق يامطار السماء يناسب قوله ( وجعلتا ين الماء) النازل من للسماء والنابع من الارض (كلى تمىه حمية) نبات وغيره لانه الماء سبب حبانه فهو لقرط احتباجه إليه كأنه عطرق مته اوجعل بمعنى صيراى صيرنا كل شيء حى من الماء أى متصلابه لا يحي شوته كقوله عليه السلام ما أنا من دد ولا الددمني اى لا اتعال يننا أو المعنى خلقنا كل حى من نطفة ايه كقوله ووالله خلق كل دابة من مامه (الا يؤيمنون) بنرحدى بعد ظهور هذه الآبات ( وحملانا فى الأريضر دولسى) جبالا ثوابت وهذا تزل معهم باتباع الاظهر الاخنى فإن هذا محسوس وذلك معقول على بعضر النا وبلات ( ان تبيد بيسم) اى لان لا، حذف لا لامن الب او كرامة ان تميد بهم تمرك وتضطرب من ماد به مال ( وجعلنا فيها) فى الحيال أو الارض ( فحماجا) صالك (مجلا) تاظة واسعة بدل من لجاها يدل ضمنا على أنه تلقها كذلك للسابلة أو لاجا حال قدمت علبه وإن كانت ف الاصل وصفا له كقوله سبلا لمابما لدلالة على أنه حمين خلقها على تلك الصفة فكون يانا لما أبم ضاك (لعلهه بهندون) الى مقاصدهم ف الاسفار (وحمعلنا للماء سقفا) للأرض كالسقف لبيت (تتوظا) عن الوقوع والفساد إلى وقت معلوم وعن استراق السمع بالشب (وهم من ما يكت ها) الودعة فيها من عظم الجرم ورفها بلا عمد وتريدنها بالقم والقسر والجوم وطلوها وغروبها على الحاب القويم والثرتيب السمبب (مر شرن) لا يتفكرون ف يبىء منها ليوييجم الى الابمان برعدة للعاي وقدرته رحكنه ، ثم ضصل بعض تلك الآيت بقوله (وهو الذيى تخلق الليل والنهار والشسر والقمركمل) تنوينه عوض من الضاف اليه من الشصس والقمروتابعه وهر النحوم (وفى فلك) أى جسم مستدير كا لطاسونة فى السماء (يحون) اى يسيرون بسرعة كالسايح ف الماد، وللتشبي به أنى بضمير جمع من يعفل وهو خير "كل* والجمع ماعنبار كزة انطالع، اومع اعتبار للتابع وهو النجوم ، أو حال والحبر وفى فلك * وهو صريح فى أن الحركة تلمكركب دون الفلك كما برعمه اهل الهيتة والفلك لفة كل مستدير، والمراد به هنا السماء الذى تحرى فيه الكراكب ، أو موج مكفرفه دون السماء تحرى فيه ، أو طاحونة كهية فلكه المغزل ، والحاصل أنه مدار التجوم الذى يضمها، ونزل لما قال للكفار : إن محدا سبعوت ( وما جملنا لبشر يمن قرلك الهلد) اى البقاء فى الدنا

Page 640