Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وه ابا نياده قلا اضذا دكرمن ميى) أتى، وهو الثرآن اضانه إلهم شبدم باحكاب (وذثومن تبلى) من الامم وهو التوراة والانحيل وغير هما من كنب الله وليس فى واحد منهما أن مع الله النها يل فى كلها الامر بالوحيد وللنهى عن الاشراك واكتل عنا بالسعى لنقدم العقل وقدمه لكونه الأصل فى العقائد ولان عليل السمع لا يكق فى النوحد على قول الحققين من أهل علم الكلام ، وقول اليبضاوى عنا والتوحيد لسا كان ينوقف على محنه بعنة الرحل وأنزال الكحب صح الاسته لال فبه بالبقل نحلاف قول المحققين وانظره فى نظم طاعر بن لرامي لكبرى تفيه غنية ف للالة (بل اكثرة لا يملسون الع) كتوحبه الله لا يميزونه من الباطل ، وعو إضراب عن اقلمة البرعان لهم لكونهم ناضى التمبير بين الحق والباطل فأى قالة فى ذلك (نهم سرخون ) عن النظر الموصل اليه أو عن التوحيد واتباع الرسل من أهل ذلك .
وقال فى المجواعر : المعنى نيهم سرضون ولفا لا بسلون الحق، ثم ذكرما فى ذكر من قبه ازاحة للعية قوله ل(وما أرسلنا ين تبلك ين رحر لي إلا يوخي النه) بالباء وضح الحاء ولحفص وحمرة والكايه بالنون وكسر الحاء (انه لا إلله الا أنا فا صبدون) أى وحدونى وقيل هذا تعميم بعد تخميص على كون المراو بن قبلى الكب ايلاية تقط : ثم اتبجع تفى الشريك نقى الولدردا على تمراة القاللين: اللامك بلى اته بنره (رقرا اتذ ارنمن ولذا) من اللاتك (سبتتة ) تنربها به من بك ويذ) م (يعماد مكرمون ) عنده والمبودية تافى الولادة ونفيه تبيه على مدمض القوم ( لا يمسبقوته بالقتول ) لا يقرلون شيأ حنى يقوله كما هو ديدن البيد المودين وانما تنى السبق هنهم ليكرن أول نما بقرع السمع عم لبق منهم مطلقا نيكو ناشد واقويى ف مدحهم ونفيه تعريض على ذم القايلين على الله مالميقله، وأنيب الام من الاساة المتصارا ونهانيا عن فكرر الضبر اذ الاسل لا يق فوليم قوله (دتر با نبري يشنذون) لا غير فلا قول ولا ضعل لهم الا بأمره كما مو شان المتقرين مع اللوك (يعلم ما بين أيدييم وما خلفهم) ما ملوا وماهم عاملون به وغر ذلك لا يخق عليه عافية، والهة كمالعلة لما قبله والتهيه لما بعده فإنم لالتم بنك بعبطون انسم ويراتبرن احالم ا ولا يتنسرن ) ح زب مكاتم (إلايت ارتضي) ان يتن له وافق لم ف ذلك علة منه (وتم ين تخيي) مقلته وهايه ( يغفغرن" مر تدون ها لفون غاية الحوف من الشفق وهو الستر الرقيق . قاله ق غاية الامان (ومن بتقل ينهم) من اللاكه او الخلاكق ( اتى الثه ين دورنو) أى الله أى غيره فعلى الاول هر فرض كقوله لن أشركت وعلى الثانى هر إيليس دعا إلى عبادة نفه وأم بطاعته . قال فى الحواهر : عذا مضعيف لم يروقط أن ابلبس ادعي ربوية اقذ لك نجزيه حمهنم) وهنا يتى كونه ولدا وهل يلقى اعد ولده فى النار (كذالك" كا بحريه (تجرى الظا ليين) الشركين (أولم) براد للحمهور وث كها لابن كثه (ير) يطلم ( الذين كقروا أن الشسنواث رالأرض) اى جاة السيرات رحاة الارض ولذا قل ( كاتا) دلم يقد كن
Page 639