638

============================================================

ير سور: انيا

برن عد اهوك فامنلة زية وآز الاتصار على القور إطلوا نكاد نياسم باهار لباينة ان مى حخيق ان يستيير منا لان الاتصار ابلغ من الحسور (مسحرن) اله ويعظمرنه (اللل ولانهار) أى دائما (لا يفترون) عنه فهو منهم كا لنفس منا لا يش فلنا عنه شاغل وهو حال من الواونىه يحون، وهو اسنتاف أو حال من ضمير قبله وهو على كل حال تقرير وتوكيد لما سبق من نلى اللهو لأن من مذا ثأنه مذه عن مثل ذلك وتمهيد لا بعده وهو (أم) بمنى * بل ، للا تغال وممره الإنكار (اتننوا آلهة) وفى هذا الأضراب الترق لان الخاذ الشريك أد خل فى الإنكار من إنكار النبوة والقدح فيها وققم عليه كوته مالك السموات والارض ومن فيهما يستحق السادة نهم وان المقرين عنده لا نمون بها حق القيام ليشير به الى وجه الإنكار (ين الآرضو) كهر وذب وفضة صفة آلحة وومن " ابتدابية آن الامنام متقدة من حنس الأرض وفاتدة هذه الصفة امسقير دون التقصيص (هم ينيرون ) أى بحيون الموتى من قبورهم ، والشركون وان لم بصر حوا باقتدار آلمتهم على ذلك لكه لازم ادعاء الالنهية لها لاقضاتما الاضدار على كل الممكناث وفيه نحويلهم وتهكم بهم واللبالقة فى ذلك زيد الضمعه الموم لا ختصاص الاتشار بهم (لو كان يفييسما) ق السوات والارض (آلهة إلا أله) أى غيه وه إلا، وصف لآلة حل على غير كما حل عليه نيم فى الاسثثناء (لفدتا) بالعدم عقلا أو بخروجها عن نظامهما للعاعد الماتم والتغالب ينهم على وفق المادة عند تعدد الحاكم من التمانع فى الشىء ، لان الآله إن تو انقت ق المراء تطاردت علبه الفدو، وان ه الفت فيه تعلوقت عته . ومن أراد تفصيل هذا قلينظره ذ كبا الاصولية كطم شيج شيوخنا طاهر بن اراهيم لكرى السنوسى نقد أجاد فيه جراه اله خدا (تسبتمن أفو) تتزيهه (رب) مالى (للترش) الحبط بهمميع الابهمام الى هو عل التداير رمنشا النقادير والقاء ضبحة أى إقادلت السموات والارض على حنم جواز وهود الشريك فتره مالك العرش ( تما ييفون) به من الشريك (لا يتتل قا بفعل) لعظمته وتفرده بالالية وعلم المخيات ووجوره الحكم، والموك يتطرق على آرايحم المحطا والول ولذك يلون عن ندي اللك قكلم راع ولكم منول من رميده ولاقال (ومم يشذرد) من انسالم لانم ميه ما مررود طلون (أع آتتنوا من دونيو) أى سواه تمال ( آلهة) نبه استفهام تويخ، أنكر أولا الآلمة الارضية لظهور فسادما ثم الآلمة مطلقا ونى طيه تنى الححة بقوله (ثل هاتوا يرحا نكم) على ذلك من العقل أو النقل ولا سيل البه وما لا دليل عليه لا ثبوت له ، قال اليضارى :كزره امتمظاما لكفرهم واظهار آلجهلهم أو ضما لإنكار ما يكون لهم سندا من النقل الى إنكار ما يكون لهم دليلا من للمقل على معنى او جمدوا آلة ينشرون المونى فاتختوهم آلحة لما وجدرا فيهم من خواص الالرمة" أو وجدوا فى الكب الالية الامر باشراكهم ناصنوهم مت بعه للأمر) ويمضه ذلك انه رنب على الاول ما يدل على فياده عتلا وعلى الثاقن ما يدل على

Page 638