Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
وره ايا ظايسبن) يالكافر وقتل الانبياء فالرا ذلك حين رأوا العذاب ولم يروا وجه النجاة ، ولذا لم ينفمهم (فتا رآلت يلك ) لكلمات (دغرشهم ) يدعون بها ويردد ونهار * تك * مرقوع اسيم زال يرد عرام منصوب خبرها ولا بحون المكس قاعدة النعاة لانه مثل اكرم موسى عبى (حتى جملتامم حيبدا) أى كالزرع المحصود بالمناجل ولذا لم بجمسع بأن قنلوا بالسيوف (مايدين) مينين كمود النار إذا طفقت وهر مع حميدا بمنزلة المفعول الثانى كقولك جملته حلوا عامعنا أى مزا إذ المعنه جملناهم جامعين لمالة المحصيد والمخود أر صفة له أو حال من ضيره ( وما خلقتا السماء والأرض وما بينهما لامبين ) كا يقعه الحابرة من رنح السقوف ويناء القهرر وفرش الخرير وسائر الزعلرف من غير قادة مشبرة بل رفينا هذا السقف المرفوع وقرشتا هذا المهاد المورضوع وبثثنا يينهما ضروب اليدائع دلالة على القعرة وفع الباد فى المائ والمهاد اينالوا بذلك تمصيل الكمال ولا بتروا برخارنها الريعة الزوال ( لو اردنا أن تتيذ لهرا ) ما يتظهى به ويلعب (لا تتذتله من له نا) من هنه نامما يليق بحضرتنا من الحمزدات التى لا تظه لكم لا من الآبام المرفرعة والامرام البسوطة كعاد تكم فى انخاذها لهوا والمعنى صدور اللهر منا مسنعيل اذ سوق الكلام رد على من يطبن فى الرحالة فإكارها يلرم خلق السمرات والآرض للعبت لان خلقهما لمعرفته تعالى وهواه من كام بها ومن لم يقم ولا يتم ذلك الا يارمال الرسل، وقيل الهو المراة أو الوله رة على مدهى ذلك على الله من النصارى فى المسح وأمه . تمالى الله عن قولهم وقوله : ولانخد ناه من لهنا ، أى من الحور الين ولللاتك . قال فى قاية الامانى : وهل اللهو على الولد والمراة لبس يذاك لآن تى الوله حجمىء صربحا ( إن كنا فاجلين ) ذلك لكنا لم نفعله لاستحاله هطلينا فلم نرته اتهعه ته ت ستاده م ا ت كالنتبمة للشرطية (يل ) اضراب عن اتهاذ اللهو وتنزيه لناته تعالى عنه أى دع ذلك النى قلوه فإنه امرته اقمد اس بياسا رفتا بسسه وه الرة قلاا الذى من عداده الكقر واللهو (فيتمنه) يذهه يكسر دماغه ويقلع أثره استمار لذلك القذف وهو الرى البعيد المكلزم لصلابة المرى والدمغ الذى هو الوصول إلى الدماغ الموجب للهلاك تصوير آ لا بطاله ومته كاتهرم صلب قدذف به على رهر خو أجوف، ثم رشه بقوله ( فإذا هرر ايق) مالك لان الزمرق تماب الرح اولم) ياكفار مك (الزيل) ليخاب لقذيد لريثا تينون) الله به ما لابجور عليه ، و ه باء معيرية او موصوله او موموة (دل) تعالى (من ن للمكرات والازحي ) لتا وبلكا (وتن عنده) اى من اللاكك مبتدا خجره (لا يتكيرون من يعباد يه) تعال ( ولا پستشر ون) لا يبون وقيل "من عنده * ممطوف على "من ف السوات وأفرده للتمليم او لانه أعم مته . على أن المراد ابح. لهى مك ييود از م پهذكر بهر اترفم: رقدعه ترز نوع ونشد بى
Page 637