Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ده انبا مشلكم بقوله (وما ارسلتا قمبلك الا رحالا يوحيا) ولمفص فوهى بالنوذ وكسر الحاء ( إلنهم) لا ملامك ( فاتتلوا أعل الذكر) أهل الكتاب عن حال الرجل المنقدمة لتزول عنكم لشبهة لانكم شقون بهم وتشلورونهم ن شأن النبى صلى النه عليه وسلم ( إن كشم لا تعلسوذ) ذلك قانهم يعلوة وأنتم إل تصديقهم اقرب من تصديق المومنين بمصد فكونه يشرا لو نافى الرحالة لكانوا أول مكنب له بذلك وأس بسؤالهم وان كانرا كفلرا لان إخبار الحم للنفير يوجبالعلم وان كانوا كفارا قاله اليضاوى ثم رة قولهم * با لهذا الرسونل يأكل للطعام * استطرادا يقرله ( وما جمتلتهم) اى الرسل ( جمدا) بمعنى أحمسادآ: أنرد لاراعة الحنس أو لاته مصدر ف الأصل أى معدر جد به الدم لمق ثم اسنعمل ف كل جهم ذى لون ولذا لا يطلق على الماء والمواء أو انرد على حذف مضاف او تاويل الضير بكل احد (لا يأكلرن الطمام ) صفة هد أوهى القصودة بالنفى أى ال يأكلوه (وما كمانرا تخرلدين ) فى الدنيا وهو تاكيد وتفرير لما تقتم لإن الكفار لما اعنقدوا أن الرسل لا تكون الاملاي وهم لا بموتون فى اعتقادهم ، رة عطيهم بذلك ( ثم مدقتلمم الرخ) إعام ( فأنعمهم ومن تقاء ) المسدقين لهم ومن فى إبقاته حمكة كمن سبرمن هو أو أعد من ذريته ، ولذا حميت للعرب من عداب الاستتعال ( واملتنا السرنين ) فى الكفر والمامى بتكذيب الرسل (لقد انرلنا إليكم ) با معشر قريش (كتابا ييه وگركم ) شرفكم وصيتكم لانه بلسانكم منزل على نبي سنكم فاتم حلته دايكم المرجع فى حل معاقده ، أو تذكرة وموعظة لكم ، أو فيه ما بحصل به الذكر الحن والشناء الهيل لكم من مكارم الاخلاق اى كثم تابقون الها (ألا تتلرن ) نترضوذ به { وكم ) كثيرا (تصمنا) املكنا ، واصل القصم : الكسر مع الابانة كثابة عن الاكمال لعدم قاء الالشام بسه (ين قرية) اهلها (كاتت ظالمة) كا فرة وصفت بوصف أعلها لما أقيمت مقامه مالغة وما روى عن ابن عاس: انما قرية بلاد الين اسمها سضور كصبور ارسل افه اليهم نبيا فقتلوه فبعث عليهم بختتصر فقتظلهم عن آغرم نساء انها من جلة لك لقرى (وأتشأنا بعدها) بعد اهلها المجلكين (قوما آخرين) مكانهم وثيطه فى اثناء القصة إظهارا نظته وكل اقداره (فليا احتوا باتا) ناصدره ( إذا مم ينها بر گضون) دوابهم هربون مسرعين ، والركض ضرب المركرب بالرجل أو مشهين بالرا كضين بهامع السرعة. بقات لهم اللانكه او المومنوين منهم ، او لا قول بل هر كلام الحال اي م اسفاء أن يقال نبم (لا تكضرا وترهموا لل ما اترفثم) نستم ( نبه ومسا كلم لعلكم تنالرن) عبأ من دنا كم على العادة أو هما جرى أو يسالكم خدمكم ما نامرون به أو من يسعين بكم مشاورة فى الامرر المهمة أو المحاويح المستمطرون نوالكم ، كل ذلك على سبيل التهكم قوضع بختصر البف فيهم يقنل خي سمعوا مناديا من السماء: * يالثارات الانباء، فدموا و(كالوا يا) للتنبه ( ويكنسا) ملا كنا (إم كنا ارى
Page 636