635

============================================================

ودة الابب لترم علبه قه آن ارغمالك وانت فى بسكرات غلاك نساكر الأضية والاضار مدة باسراد الاحمار تهدمها بمملول الليل والنهاد ( وأسروا التعرى () فى استباط ما بهم به أمر محد ويظه ناده الناس عامة أى بالنوا ف اخفائها إذا التتاجمى لا يكون إلا خفبا فإيقاع الإسرار عليه صالفة ف إخفاته بحبت لا يعطلم أنهم يتناحون (الذين ظلموا) فيما أسروا به بدل من " واو" أسروا لإيماء بأنهم ظالمون فيما اسردابه او قيل له والواي لملاية ابيع ومى لفة أو مبتدا والحلة التقيية خبره او منصرب عل الذم (من مذا) اى عد والا بتر شلكم) فا ياق به سحر (اقاثرن "شنر) عبيونه و وانتم تيرون) تسلون أه حر ، وقوله و هل هفا ... الخ . فى موضع التعب بدلا من للنجرى أو مفعولا لقول مقرر وكان ظاهر السباق أن يقال عل عنا إلا ساحر أو صر ثم يرتب عليه الإنكار والعدول عنه ليان أنهم اتدلوا بكونه بشرا على كذبه فى ادعاء الرحالة وق حماء بخرارق قلزم كونما عدم عرا فومع منول البح مرنعه ليكون ابلني (ثل) ولرة والكان وحنص قال ابى ذلاك البشر ف جوابهم (يق يعلم القول) كادأ (فى السماء والأرض) فنلا ها اسروا ب ( وعد السيبع) لما أسروه (العطيم) به فلا يخن عليه شىء وهو يرهان على عله بذلك القول (بل ) للانقال من فرض ال آغر ن المواضع اللاثة (قالوا) فيا أن به من انرآن هر (اضفث الاي ب اخلاط رآما فى النرم غيلت اليه وخلطت عليه ( بل آنتراء ) اختلقه من تلقاء نفه (بل موقاعر) فا أن * شمر يخيل إلى السامع ممانى لا سقيقة لها وير غبه فيها فهنا اخبلو منه تعال عن مقالتهم من غير تدرج وترق فالمراد أنهم حا بطون منعيرون فنارة يقولون كذا وتارة كذا، ويحتمل ملا حظة الندرج فيها. فإضرابهم عن كونه تحر الى أنه تخالبط الاحلام ، ثم إل انه اقتراء منه، ثم إلى أنه شعر لان قولهم دانه حر، أقرب إله من كونه تخاليط الاحلام، وهو من كونه مختلقا ، وهر من كونه شعرا لكونه كلاما حتلا لا سقبقة له، فأين هذا من كلام أنيق النظم مثحون بالحفاكق النظرية والدقالق العطية والحكم الأدية وأخبار المغيات المطابقة وأخبار للبدا والمعاد وصلاح للمالم عن الفساده وانما أخر الافثراء عن الشعرق سورة الطور عكس ما هنا لأن الكلام منا ف الذكر المتحمدد الغزول فكأنهم قالوا لاتل كذاب بل شاعر شانه الإنيان بالا كاذيب وما لا حفيفة له بحلافه هناك فإن اللكلام فى رسالته وكونه شاعرا أقرب من كونه مفريا لاشتهاره عدهم بالامانة والصدق ( قلبا يتا يآية ) اتبانا (كما أرسل الأولون) كابراء الا كه والابرص واليد والعصا، وصحة الشببه من حيث إن الإرصال يتضمن الإتبان بالمجزة وفيه معرقهم ياتيان الرحل الاسم المنقدمة { ما آمنت قبلهم ين قرية) اعل فرية ( املكاها) بنكذيب ما اتاما من الآيات وهى صفة قرية لم أنهم يوريخون) لو همشهم بها استفهام إنكار وانبعاد دلالة على أنهم اعى من السابتين وأن صب الاسابة ال ما اقترحوه انا هر لابقاء علهم . ثم اعاب عن قولم على مذا إلا شر

Page 635