634

============================================================

ودة الانباء ( تت مليون) من تريب (من اصتنب الشرايد السريى) المستقيم (ومن أمتدما) من الضلالة .

أتحن ام أتم وم منء فى الوضعين، استفهامية علق عنها الطم ، وفيه ختم السورة بما بدنت به كأنه يقول: ما أنزلنا علبك الفرآن لتشتى مع مولاء الماندين دعهم فى الضلال فتعلون من اصحاب الصراط الرى ومن اعتدى ه بوده ل ورة الأنباء مكية- مائة وإحدى أو انتتا عشرة آية (بسم أقه الرحلن الرحيرء آنترتب) قرب (للاس بمائهم ) بالإضامة إلى ملمضى اوعد الله لفرله ونراه قريا أو لان كل ما هو آت قريب وانما البعيد ما انترض واللام ملة اقترب اى آقرب منهم فان الاخنصاص وابتداء الغاية مثقاربان أو توكد للإضابة والاصل اقرب حاب الناس اى لهم ثم اقرب للاس الحساب للإعال والتفصيل ثم اقترب اللناس حسابهم ياقامة الضير مقام ء أل والناس هم الكفار بدليل قوله ( وهم فى تخلة) مسنقرقون فيها عنه (معرضون ) عن التأعب له بالايمان وهما خيران للمضمير وجموز أن يكون الظرف حالا من المتكن فى معر ضون . قاله فى اتوال للتنزيل وضعغه ف غاية الامانى، وف الحواه قوله ووهم فى غظة معرضون ، يريد الكفار وياخذ صماة المومين من عنه الالفاظ فسطهم (ما يأ تييم من وثر) قرآن يوقظهم عن سنة النفلة والجهالة (يمن رييم ) المربى لهم يانزال ذلك الذكر صفة ذكر (محدش) أنراله آبة بعدآية وسورة اثر سورة لا عدث فى نفسه بل هو قدبم فى الوهود عدت فى الاتبان كا تقول حدث عند نا ضيف ويملوم انه كان مو حودأ قبل أن ياتبنا قالحدث هو الفظ لا المعنى الفايثم بذاته تعالى (إلا اتتمعوه وهم يلسبون) ستزون بقولهم : لو نشاء لثلنا مثل هذا (لا حية) غاءلة (قلويحم ) عن تدير معناه أى جامعين بين اللعب والظه وهما سالان متراد فان أو متد اخلان وبنضى لك أبها المؤمن أن تخالفهم بإشعار قليك مهابة ربك قإله مآلك وبالنأمب

Page 634