Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
ال الممتع به وهر أستاف بعضم أو ناسا مهم على ان " من تبعيضية و زهرة مفعول ثان لمتعنا لتهمته ممنى أعلينا والباء على هذا سببة أى لا تمدن عينيك إلى المال الذى أصلنا بببه اصنافا من الكفرة زهرة الحياة الدنيا أو بدل من ازواها بتقدير مصاف ، والاحن نصبه على النعم لإضافته إل الحياة الدنبا المذعومة لن اكتمل ينور الحدى يرى تحقيرها والازدراء بها من أقرب القرب قال فى غاية الامانى : قدشدد العلاء وأعل النقوى فى ترك النظر إل آبنية الظلمة ومراكبهم وشاراتهم فإنه إغراء لهم على طلب الزيادة والتصتق فيها .اه وفى الجواهر أن عروة بن الزير كات إذا رأى شبيا من اللاطين وأعو الهم بادر الى منزله ندخله وهو يقرانه ولا تعدن يجينك ، الاية إلى توله وابنى، (لنفتتهم فيي) لنعذبهم يه فى الآخرة أو لنبلوهم به فيطنوا (ورزق ربك ) ق الجنة (تير) مما أوثوهفى الدنيا (رأبقى) أموم * ولذا لما قبل لسليان الفارمى بعد فتح العراق : ما لك لا تلب الحيد من الثياب2 فقال : وما للعبد والثوب الحسن فإذا عتق غله عند القه تياب لا تبلى أبدا . وآثار السلف فى أثال هذا لا تحص رحهم الله وررقنا الاقتداء بهم ( وأمر أطلك بالصلكوة) اى اعل ينك أو أتك نإنك واع وكل راع مثول عن رهبثه وق امرهم بهما إعانة له ايضا قان الجاعة يشد بعضهم با ويزداد الإنسان بها نشاطا بخلاف الانفراد فانه يررث الفتور، ويشاركهم فى الثواب فإن الدبال على الخير كفاطه (وأصطبر) تحمل الشاق فى المداومة (عليها لا تالك ريزقا) لنفسك ولا أطلك فإن ذلك علينا تقرغ بالك لامر الآخرة (تعن تروتك) ومن وجب علبك للقبام بأمره ، روى انه صلى الله علبه وسلم كان دخل بينه وقرا الابة ثم ينادى : الصلاة وحكم الله ( والعايقبة ) الحمودة (للتقوئ) النوى النقوى اشارة إلى أن ما كان فيه أهل الدنبا سريع الزوال لا عاقفة له ( وقالرا) أى المشركون لك إنكار آلما جشته به من الآبات وتعتا بطلب غيرها (لولا) ملا (يأتبنا) محد ( بآبة ين ريه) على عادتهم فى عدم الاعتداد بما هاء به أى ما اقترجناء ( أولم تاتهم ) بالتأنيث لنافح وأب همرو وحفص، وبالذكير لغيرهم (بينة) أى يان (ما فى الصلي الآولى) من التوراة والإنحيل وسائر الكتب السملدية والمراد ب " ينة " : ذلك الفرآن ، لاشتماله على زبدة ما فيها من المقائد والاحكام الكلية وأنباء الآمم الماضية واعلا كهم بكذيهم رسلهم فهوبرهان على صدق تلك الكتب : فإن كانوا يقرون بصدنها فإقرارهم بصدقه ودلات على نيرنك أولى واوجب ، وقيل الراد ييتها تعته ونت أينه فيا. والقهايعلم (وتوانا امللنامم بعناب ين قبيلو) قبل بحد أو لتر آن تقالوا ) يوم القبامة (ربنا لوتاه ارسلت النا رسولا تتلبع اياين) الرلريما (ين قلر ان تيذ) فى الديا بالفتل والسى (و تنرها) فى الأسرة به خود انار ( تل) لهم ( كل ) منا ومنكم اتتربص ) ما يتول إليه الامر ( فتربصوا ) بنا ده ائر الزمات
Page 633