Ḍiyāʾ Ṭawīl
ضياء طويل
============================================================
تدبر الآيت ( ولم يورين با بان ربو) بل كلبها وخالفها ( وكمذاب الاخرة أشد) من عذاب الدنيا وعذاب القبر ( وأبق) أدوم . قال اليضاوى : ولعله اذا دخل التار زال عماء ليرى عله وحاله . اه. ولم برضه صاحب غاية الامانى ( اقلم يهد ) أى الم يسين القرآن الذى هو معنى الآيات (لهم) لكفلر مك (كم املكتا قبلهم يمن القرون) مفعول به معنى علن عنه لكونه فى سعنى الاعلام أو فاطه ما دل عليه كم أملكنا أى كيرأ اعلا كنا ذهكم ، مفعول أملكنا وانذ الاملالك منه مع خلوه هن حرف مصدرى لرعاية المعنى لا مانع له (يمقون ) سال من ضمير لهم (فى مساكبهم ) ف سفرهم إل الشام وغيره ويشاهدون آثار ملاكهم فيعتبروا (أن في ذلك لايت) لعبر (لأرلى للمى) لذوى للمقول الناعية عن النناقل والعاى (ولزلا كلمة سبقت ين ربك) بناخبر العذاب عنهم الى الآخرة (تكان) العضاب (لزاما ) لازما ملارما لهم ق الدنبا لا يفارقهم طرنة خين لنكامل أسابه (وآحل مسئى) لهمارهم عملف على كلمة والفصل للدلالة على استقلال كل منهما لنى لزوم العذاب وبحوز محطقه على المستكن ف كان لوجود الفاصل أى لكان العقاب وأهل مسمن لارمين سمأ ولم ينفرد الاجل عن العذاب العاجل (قأسبر على ما يتو لرن) فى القه وف الفرآن وفيك (وسبح) نزه ريك هما لا يليق به اوصل (بتمند ويمك) عال ملنبا به أى على عدايته اوصل وأنت حامد ربك الذى أو صلك الى عذا الكمال (قبل طلرع التسري) ملاة الصح ( وقبل غرويعا) ملاة العصر (وين آتاه الليلر) يساعه جع اتى كيمتى او إنو كقتو (نمسبع) اى صل المترب والشاء رقبام الليل (والطحراق الناري) عطف على عل من آتله المنصوب أى صل الظهر لان وقهايد غل بزوال الشمس فهو طرف النعف الاول وطرف النصف النان وجمسمما لعدم الالباس كقوله ظه الما مثل غاهور الترسين . او لإرادة حف النهار أو أحزاء الطرفين (تملك ترخى) بما تعطى من الثواب بالبناه للفاعل للحمهرر وللمفعول للكساق وأبى بكر أى لعل الله يسطيك ما يرضيك أو تكون مرنيا عتده وتمام رضاه بقبول شفاعته * ولملك مضملق ب ه سبح ، أى سبح فى هنه الاوفات طمعا أن تنال عند الله الرضى. قال ابن المربى ف أحكامه : هذه الآية تمائل قوله تمالى : وواسوف بمطيك ربك فرضى، ام ثم امر عاته نببه بالاحتقار يما ف أيدى الكفرة من الدنا إذ ذلك صائر بهم ال الخرى قال: (ولا تسدن) نلر (عبتيك إلى ما متمنتا به أرواما) أسنافا (يمنهم ) خلاف ما عطيه الزلعدون (زمرة الموة الاتبا) زيتها وبهينها والمنهى فيه مد النظر اليه واستفراته فبه إهابا به واستحانا وتمنيا أن يكون له مثله كما قالت نظارة قارون : ياليت لنا مشل ما أولى قارون * و "قال الذين أونوا العلم وياكم تواب الله خير * وأما مطلق النظر ثم كفه من غير مذ وتطويل فغير منحى عنه ، قاله فى غاية الاما ذ، وارو احا يضول شنا وهموز أن يكون حالا من العسير الجرور فى ب* اى لأنسدن عبيك
Page 632